البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٧٧، ح ١٥٩٥)

عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، وضيافته ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13190- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، وضيافته ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه» (1). - وفي رواية: «عن أبي شريح العدوي، أنه قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي، حين تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يوم وليلة، والضيافة ثلاث، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، وقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت». وقال أبو كامل: «ولا يثوي عنده حتى يحرجه» (2). - وفي رواية: «الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده، ولا شيء له يقريه به» (3). أخرجه مالك (1) (2687). والحميدي (586) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان. و«ابن أبي شيبة» 12/ 477 (34158) قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان. و«أحمد» 4/ 31 (16485) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (16488) قال: حدثنا حجاج، وأبو كامل، قالا: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي 6/ 385 (27703) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك. وفي (27707) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الحميد. و«عبد بن حميد» (482) قال: أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«الدارمي» (2166) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» 8/ 11 (6019)، وفي «الأدب المفرد» (741) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 32 (6135) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 8/ 32 (6135م)، وفي «الأدب المفرد» (743) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 8/ 100 (6476) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث. و«مسلم» 5/ 137 (4534) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 138 (4535) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. وفي (4536) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر، يعني الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«ابن ماجة» (3675) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان. و«أبو داود» (3748) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (1967) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (1968) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان. و«النسائي» في «الكبرى» (11779) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد. وفي (11780) وعن علي بن شعيب، عن معن بن عيسى، عن مالك. وفي (11781) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك (ح) وعن محمد بن منصور، عن سفيان، عن ابن عجلان (1). و«ابن حبان» (5287) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، ومحمد بن عجلان، وعبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره (2). ـ في رواية عبد الحميد بن جعفر، عند أحمد (27707)، وعبد بن حميد: «قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي من خزاعة، وكان من الصحابة، رضي الله عنهم». ـ قال أبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد: أخبركم أشهب، قال: وسئل مالك عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جائزته يوم وليلة»؟ فقال: يكرمه، ويتحفه، ويخصه، ويحفظه، يوما وليلة، وثلاثة أيام ضيافة. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا: وقد روى مالك بن أنس، والليث بن سعد، عن سعيد المقبري، هذا حديث حسن صحيح، وأبو شريح الخزاعي، هو الكعبي، وهو العدوي، اسمه خويلد بن عمرو، ومعنى قوله: لا يثوي عنده يعني الضيف لا يقيم عنده حتى يشتد على صاحب المنزل، والحرج هو الضيق، إنما قوله: حتى يحرجه، يقول: حتى يضيق عليه. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أبو شريح الكعبي اسمه: خويلد بن عمرو، من جلة الصحابة، عداده في أهل الحجاز، مات سنة ثمان وستين. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح الكعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ... الحديث. قلت لأبي: ورواه مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل: عن أبيه. قال أبي: وقد روى عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد، عن أبي شريح، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بلا أبيه. قال أبي: والصحيح: سعيد، عن أبي شريح، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت لأبي: سمع سعيد المقبري من أبي شريح؟ قال: نعم. «علل الحديث» (2195).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (16488). (3) اللفظ لمسلم (4535). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1951)، وسويد بن سعيد (720)، وابن القاسم (416)، وورد في «مسند الموطأ» (375). (1) هذا الإسناد لم يذكره محقق «السنن الكبرى»، وهو في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (12466)، وتحفة الأشراف (12056)، وأطراف المسند (8683 و8684). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6484: 6486)، والطبراني 22/ (475: 482)، والبيهقي 9/ 196، والبغوي (3002).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٢٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي سعيد

(1) - سعيد بن أبي سعيد، الأنصاري، المدني، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، مجهول، من الثالثة. (ت ق).#. مجهول. - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (2) - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (3) - سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد، المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود العشرين، وقيل قبلها، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من صفوان بن المعطل- عائشة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١١، ح ٦٠١٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٦٩، ح ٤٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٣٩، ح ٥١٥٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٤٥، ح ١٩٦٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢١١، ح ٣٦٧٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٢٢٠، ح ٦٦٢١)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٩٣٣، ح ٢٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗