البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٤٥، ح ١٣٤١)

عن حميد الطويل، قال: حدثنا أنس، قال:

"كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين، فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: غارت أمكم، كلوا، فأكلوا، فأمسك، حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن الجارود.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

865- عن حميد الطويل، قال: حدثنا أنس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، عند إحدى أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين، فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: غارت أمكم، كلوا، فأكلوا، فأمسك، حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها» (1). - وفي رواية: «أهدى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها ثريد، وهو في بيت بعض أزواجه، فضربت القصعة، فوقعت فانكسرت، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده، ويقول: كلوا، غارت أمكم، ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة، فأخذها، فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة» (2). - وفي رواية: «أهدت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، طعاما في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طعام بطعام، وإناء بإناء» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 215 (37435) قال: حدثنا يزيد. و«أحمد» 3/ 105 (12050) قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) ويزيد بن هارون. وفي 3/ 263 (13808) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«الدارمي» (2761) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» (2481) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال البخاري: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 7/ 36 (5225) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا ابن علية. و«ابن ماجة» (2334) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«أبو داود» (3567) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«الترمذي» (1359) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري. و«النسائي» 7/ 70، وفي «الكبرى» (8853) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (3774) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (3849) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. سبعتهم (يزيد، وابن أبي عدي، وابن بكر، ويحيى، وابن علية، وخالد، وسفيان) عن حميد، فذكره (1). ـ قلنا: صرح حميد بالسماع في رواية خالد بن الحارث، عنه، عند النسائي. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (827)، وتحفة الأشراف (569 و633 و677 و800)، وأطراف المسند (437). والحديث؛ أخرجه البزار (6582)، وابن الجارود (1022)، والبيهقي 6/ 96.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٣٧٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٧٥، ح ٣٩٥٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٧٨٢، ح ٢٣٣٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗