سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٤٦، ح ١٢٥٥)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عامل أهل خيبر بشطر ما خرج من زرع، أو ثمر، فكان يعطي أزواجه كل عام مئة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير". فلما قام عمر بن الخطاب، قسم خيبر، فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يقطع لهن من الأرض، أو يضمن لهن الوسوق كل عام، فاختلفوا، فمنهن من اختار أن يقطع لها الأرض، ومنهن من اختار الوسوق، وكانت حفصة وعائشة ممن اختار الوسوق. - وفي رواية: "أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خيبر بشطر ما يخرج من ثمر، أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مئة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير". فلما ولي عمر قسم خيبر، خير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الأرض والماء، ومنهن من اختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعطى خيبر اليهود، على أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما خرج منها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، والدارقطني، والبيهقي.