سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٣٨، ح ١٢٤٨)
عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما، كان يكري مزارعه، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وصدرا من إمارة معاوية، ثم حدث عن رافع بن خديج، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع، فذهب ابن عمر إلى رافع، فذهبت معه، فسأله، فقال:
"نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع". فقال ابن عمر: قد علمت أنا كنا نكري مزارعنا، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بما على الأربعاء، وبشيء من التبن". - وفي رواية: "عن نافع، أن ابن عمر كان يكري مزارعه، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي إمارة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وصدرا من خلافة معاوية، حتى بلغه في آخر خلافة معاوية؛ أن رافع بن خديج يحدث فيها بنهي، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليه، وأنا معه، فسأله، فقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كراء المزارع". فتركها ابن عمر بعد، وكان إذا سئل عنها بعد؟ قال: زعم رافع بن خديج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وابي بكر
(1) 10 - وأبي بكر البزار، (292هـ) . 11 - وأبي عبد الرحمن النسائي، (303هـ) . 12 - وقسما من أقوال أبي الحسن الدارقطني، (385هـ) . - ثم تبع ذلك «موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحيث وعلله» .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٧) ↗رافع بن خديج
(1) - رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي، الأنصاري، أول مشاهده أحد، ثم الخندق، مات سنة ثلاث، أو أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٧٤) ↗