البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣٠٨، ح ١٢٢٠)

عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛

"أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له". فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال حذيفة: وسمعته يقول: إن رجلا كان فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئا، غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة". قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا.

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٧، ح ١٥٦٠) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والبزار، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3666- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له». فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال حذيفة: وسمعته يقول: إن رجلا كان فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئا، غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة. قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (2). - وفي رواية: «عن ربعي، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: حدثني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كان رجل فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقال: هل عملت خيرا؟ قال: ما أعلمه، قال: انظر، قال: ما أعلمه، إلا أني كنت رجلا أجازف الناس وأخالطهم, فكنت أنظر المعسر، وأتجاوز عن الموسر, فأدخله الله الجنة. قال عقبة: وأنا سمعته يقول ذلك» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 12 (22614) و7/ 251 (23475) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 5/ 395 (23744) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 399 (23776) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 3/ 116 (2391) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 168 (3451) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 5/ 32 (3998 و3999) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (2420) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (زائدة بن قدامة، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 118 (17190) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو مالك. و«مسلم» 5/ 32 (3996 و3997) قال: حدثنا علي بن حجر، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لابن حجر، قالا: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن نعيم بن أبي هند. كلاهما (أبو مالك الأشجعي، سعد بن طارق، ونعيم بن أبي هند) عن ربعي بن حراش، عن حذيفة؛ «أن رجلا أتي به الله، عز وجل، فقال: ماذا عملت في الدنيا؟ فقال له الرجل: ما عملت من مثقال ذرة من خير أرجوك بها، فقالها ثلاثا، وقال في الثالثة: أي رب، كنت أعطيتني فضلا من مال في الدنيا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أتجاوز عنه، وكنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال عز وجل: نحن أولى بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي، فغفر له». فقال أبو مسعود: هكذا سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن ربعي بن حراش، قال: اجتمع حذيفة، وأبو مسعود، فقال حذيفة: رجل لقي ربه، فقال: ما عملت؟ قال: ما عملت من الخير، إلا أني كنت رجلا ذا مال، فكنت أطالب به الناس، فكنت أقبل الميسور، وأتجاوز عن المعسور، فقال: تجاوزوا عن عبدي. قال أبو مسعود: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول». - وأخرجه أحمد 5/ 407 (23856) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان, وإلى أبي مسعود الأنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى برجل يوم القيامة، فيقول الله: انظروا في عمله، فيقول: رب، ما كنت أعمل خيرا، غير أنه كان لي مال، وكنت أخالط الناس، فمن كان موسرا يسرت عليه، ومن كان معسرا أنظرته إلى ميسرة، قال الله، عز وجل: أنا أحق من ييسر، فغفر له». فقال: صدقت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول هذا. - وأخرجه الدارمي (2706)، و«البخاري» 3/ 57 (2077)، و«مسلم» 5/ 32 (3995). ثلاثتهم (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، أن حذيفة حدثهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، فقالوا: أعملت من الخير شيئا؟ قال: لا، قالوا: تذكر، قال: كنت أداين الناس، فآمر فتياني أن ينظروا المعسر، ويتجوزوا عن الموسر، قال: قال الله، عز وجل: تجوزوا عنه» (1). ليس فيه: «أبو مسعود» (2). ـ قال البخاري: وقال أبو مالك، عن ربعي: «كنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر». وتابعه شعبة، عن عبد الملك، عن ربعي. وقال أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي: «أنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر». وقال نعيم بن أبي هند، عن ربعي: «فأقبل من الموسر، وأتجاوز عن المعسر». - وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 12 (22612) قال: حدثنا ابن عيينة، عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود، بنحو منه، ولم يرفعه. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو شيخ عبد الله بن مروان الحراني، وعبيد العطار، عن زهير، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلقت الملائكة روح رجل، ممن كان قبلكم، فقال: كنت تعمل من الخير شيئا؟ قال: لا، قال: تذكر، قال: كنت أداين الناس. قال أبي: أما من حديث منصور، فموقوف أشبه، والحديث في الأصل مرفوع. «علل الحديث» (1135). 3666م- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: «أتي الله بعبد من عباده، آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب، آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي. فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم». أخرجه مسلم 5/ 33 (4000 و4001) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه أبو مالك الأشجعي، ونعيم بن أبي هند، وعبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، وأبي مسعود. ووهم فيه أبو خالد الأحمر، فرواه عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة، وقال فيه: فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري، هكذا سمعناه من النبي صلى الله عليه وسلم. والصواب: فقال عقبة بن عمرو أبو مسعود. «العلل» (1053). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم حديث أبي خالد الأحمر، عن أبي مالك، عن ربعي، عن حذيفة؛ أتجاوز عن المعسر، فقال عقبة بن عامر، وأبو مسعود. وهذا وهم فيه أبو خالد. ورواه أصحاب أبي مالك، عنه، وتابعهم نعيم بن أبي هند، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، وغيرهم، عن ربعي، عن حذيفة، فقال: عقبة بن عمرو أبو مسعود. «التتبع» (155). ـ وقال الجياني: هكذا روي هذا الإسناد في كتاب مسلم, والحديث محفوظ لأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري وحده, لا لعقبة بن عامر الجهني. والوهم في هذا الإسناد من أبي خالد الأحمر, قاله الدارقطني، وصوابه: فقال عقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري, كذلك رواه أصحاب أبي مالك سعد بن طارق, وتابعهم نعيم بن أبي هند, وعبد الملك بن عمير, ومنصور، وغيرهم, عن ربعي بن حراش, عن حذيفة, قالوا في آخر الحديث: فقال عقبة بن عمرو أبو مسعود. «تقييد المهمل» 3/ 867. الأطعمة والأشربة

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23776). (2) اللفظ للبخاري (3451). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (22614). (1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (3311 و3312 و9945)، وتحفة الأشراف (3310)، وأطراف المسند (2168 و8825). والحديث؛ أخرجه البزار (2821 و2824 و2850)، وأبو عوانة (5238: 5243)، والطبراني 17/ (640: 645 و649 و650 و664)، والبيهقي 5/ 356، والبغوي (2140). (1) المسند الجامع (9945)، وتحفة الأشراف (3310). والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم، في «تفسيره» 3/ 957. (1) أبو عبد الرحمن؛ هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (2) اللفظ لأحمد (23638). (3) اللفظ لأحمد (23765).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣١٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ربعي بن حراشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1879 ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8795 ربعي بن حراش عن امرأته لم أقف على اسمها وهي مقبولة من الثالثة د س $ 8796 الربيع بن خثيم عن امرأة صحابية كأنها أم أيوب امرأة أبي أيوب س (3) [الكاشف] ربعي بن حراش أبو مريم العبسي، سمع عمر، وابن مسعود، وعنه منصور، وأبو مالك الأشجعي، حجة قانت لله لم يكذب قط، توفي 104. ع. (4) [الكاشف] ربعي بن حراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة، واسمها فاطمة. [= 7056].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗
زايده بن قدامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1982 زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي الحافظ عن زياد بن علاقة وسماك وعنه ابن مهدي وأحمد بن يونس ثقة حجة صاحب سنة توفي غازيا بالروم سنة 161. ع. (3) [رجال الحديث] - زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1290 - زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. • وثقة الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» صفحة 97 و237. • وقال من الأثبات. «العلل» 5 219. • وقال من الأثبات الأئمة. «تهذيب التهذيب» 1 621.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٣) ↗
الوضاح بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 3786 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 164. (2) [أقوال الإمام أحمد] 3429 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة الواسطي، البزاز، مولى يزيد بن عطاء. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر عن إسماعيل بن علية أنه كان يعيب أبا عوانه. قال: رأيت هارون الأعور يكتب له. «العلل» (1050) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن مثل أبي عوانة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمه. يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد، يستصغرهم. «العلل» (1253) . • وقال عبد الله: قال أبي في حديث أبي عوانه: أخطأ، أو صحف، فرددنا عليه فرجع إلى ما قلنا له. «العلل» (2642) . (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4807- الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٩٧) ↗
عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٧، ح ١٥٦٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٤٤٩، ح ٢٣٣٨٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗