البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٣١٠، ح ١٢٢١)

عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال:

"أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه "خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عياض بن عبد الله

(1) - عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري المكي، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. ثقة. (2) - عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن الفهري المدني، نزيل مصر، فيه لين، من السابعة. (م د س ق). ضعيف، منكر الحديث. (3) - عياض بن عبد الله، الكوفي، شيخ لسلمة بن كهيل، مقبول، من السابعة. (تمييز). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗