البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٣٩، ح ١١٥٥)

عن أيمن، قال: دخلت على عائشة، فقلت كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات وورثني بنوه، وإنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني ابن أبي عمرو، واشترط بنو عتبة الولاء، فقالت:

"دخلت بريرة وهى مكاتبة فقالت اشتريني وأعتقيني، قالت نعم، قالت لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقالت لا حاجة لي بذلك، فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه، فذكر لعائشة، فذكرت عائشة ما قالت لها، فقال: اشتريها وأعتقيها، ودعيهم يشترطون ما شاءوا، فاشترتها عائشة فأعتقتها واشترط أهلها الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الولاء لمن أعتق، وإن اشترطوا مئة شرط".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٣، ح ٢٥٦٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗