صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٣، ح ٢٥٦٥)
حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي أيمن، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فقلت: كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب ومات وورثني بنوه، وإنهم باعوني من عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن عبد الله المخزومي، فأعتقني ابن أبي عمرو واشترط بنو عتبة الولاء، فقالت: دخلت بريرة وهي مكاتبة، فقالت: اشتريني وأعتقيني، قالت: نعم، قالت: لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقالت: لا حاجة لي بذلك، فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم - أو بلغه - فذكر لعائشة فذكرت عائشة ما قالت لها: فقال:
«اشتريها، وأعتقيها، ودعيهم يشترطون ما شاءوا»، فاشترتها عائشة، فأعتقتها واشترط أهلها الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «الولاء لمن أعتق، وإن اشترطوا مائة شرط»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الواحد بن ايمن
(1) - عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم، أبو القاسم المكي، لا بأس به، من الخامسة. (خ م س)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢١٢) ↗