سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٠٧، ح ١١٢٧)
عن محمد بن سيرين، قال: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء، إن كذبت على رجل في جانب الكوفة، ورفع صوته، قال: ثم خرجت، فلقيت مالك بن عامر، أو مالك بن عوف، قلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة؛
"لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والنسائي، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8561- عن محمد بن سيرين، قال: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء، إن كذبت على رجل في جانب الكوفة، ورفع صوته، قال: ثم خرجت، فلقيت مالك بن عامر، أو مالك بن عوف، قلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة، لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى (1). - وفي رواية: «عن محمد بن سيرين، قال: كنت في حلقة، فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابه يعظمونه، فذكر آخر الأجلين، فحدثت بحديث سبيعة بنت الحارث، عن عبد الله بن عتبة، قال: فضمز لي بعض أصحابه، قال محمد: ففطنت له، فقلت: إني إذا لجريء إن كذبت على عبد الله بن عتبة، وهو في ناحية الكوفة، فاستحيا، وقال: لكن عمه لم يقل ذاك، فلقيت أبا عطية، مالك بن عامر، فسألته؟ فذهب يحدثني حديث سبيعة، فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا؟ فقال: كنا عند عبد الله، فقال: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون عليها الرخصة؟! لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن}» (2). - وفي رواية: «عن محمد بن سيرين، عن أبي عطية، قال: سمعت ابن مسعود يقول: نزلت آية النساء القصرى {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن}، بعد التي في البقرة: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن}» (1). أخرجه عبد الرزاق (11715) عن هشام. و«البخاري» 6/ 30 (4532) قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن عون. قال البخاري: وقال أيوب، عن محمد: «لقيت أبا عطية مالك بن عامر». وفي 6/ 156 (4910) قال البخاري: وقال سليمان بن حرب، وأبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«النسائي» 6/ 196، وفي «الكبرى» (5685 و10976) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن عون. ثلاثتهم (هشام بن حسان، وعبد الله بن عون، وأيوب السختياني) عن محمد بن سيرين، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 298:2 (17388) قال: حدثنا ابن إدريس، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: فقال: آخر الأجلين، قال: فذكرت حديث عبد الله بن عتبة عن سبيعة، قال: فضمز لي أصحابه، قال: فقلت: إني لجريء على عبد الله بن عتبة، إن كذبت عليه، وهو في ناحية المسجد.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4532). (2) اللفظ للبخاري (4910). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) المسند الجامع (9297)، وتحفة الأشراف (9544). والحديث؛ أخرجه الطبراني (9646: 9648)، والبيهقي 7/ 430.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سيرين
(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗