البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٣٧، ح ١٠٦٢)

عن عروة، عن عائشة، قالت:

"جاء عمي من الرضاعة يستأذن على فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن عمي من الرضاعة استأذن على فأبيت أن آذن له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فليلج عليك عمك، قلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال: إنه عمك فليلج عليك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٧١، ح ١٤٤٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٤٥، ح ١١٤٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٢٧، ح ١٩٤٩)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٦٠٤، ح ٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗