صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٧١، ح ١٤٤٥)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَىَّ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ إِنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ اسْتَأْذَنَ عَلَىَّ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ " . قُلْتُ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ قَالَ " إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18306- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أم المؤمنين، أنها قالت: «جاء عمي من الرضاعة يستاذن علي، فأبيت أن آذن له علي، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال: إنه عمك فاذني له، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل؟ فقال: إنه عمك فليلج عليك، قالت عائشة: وذلك بعد ما ضرب علينا الحجاب». وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة (1). - وفي رواية: «أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستاذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له علي، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له علي» (2). - وفي رواية: «أن أبا القعيس جاء يستاذن على عائشة، وقد أرضعتهما امرأة أخيه، فأبت أن تاذن له، فزعم عروة، أن عائشة ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فهلا أذنت له؟ فإن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة، ففزع أهل المدينة لذلك، فطلق عبد الله بن أبي حبيبة، مولى الزبير، امرأته عند ذلك» (3). - وفي رواية: «جاءني أفلح بن أبي القعيس يستاذن علي بعد ما ضرب الحجاب، والذي أرضعت عائشة من لبنه، هو أخوه، فجاء يستاذن علي، فأبيت أن آذن له، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذني له، فإنما هو عمك، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، قال: تربت يمينك، هو عمك» (4). - وفي رواية: «استاذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد ـ قال روح: أبو الجعيد، قال عبد الرزاق، يعني ابن جريج: قال له هشام بن عروة: فردته، فقال لي هشام: إنما هو أبو القعيس ـ فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ذلك، قال: فهلا أذنت له تربت يمينك، أو يدك» (1). - وفي رواية: «استاذن علي أفلح، فلم آذن له، فقال: أتحتجبين مني وأنا عمك؟ فقلت: وكيف ذلك؟ قال: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، فقالت: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدق أفلح، ائذني له» (2). - وفي رواية: «استاذن علي أفلح أخو أبي القعيس بعد ما أنزل الحجاب، فقلت: لا آذن له حتى أستاذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس استاذن، فأبيت أن آذن حتى أستاذنك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما منعك أن تاذنين عمك؟ قلت: يا رسول الله، إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فقال: ائذني له، فإنه عمك، تربت يمينك». قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب (3). - وفي رواية: «أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح، استاذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» (4). - وفي رواية: «جاء عمي من الرضاعة فاستاذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: إنه عمك، فاذني له، فقالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» (1). أخرجه مالك (2) (1763) عن هشام بن عروة. وفي (1764) (3) عن ابن شهاب. و «عبد الرزاق» (13937) عن معمر، عن الزهري. وفي (13938) عن معمر، عن هشام بن عروة. وفي (13939) قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء. وفي (13940) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني هشام. وفي (13941) عن الثوري، عن هشام. و «الحميدي» (231) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يحدث. وفي (232) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 4/ 288:2 (17321) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي 4/ 289:2 (17328) قال: حدثنا ابن نمير، عن حجاج، عن الحكم، عن عراك بن مالك. وفي 4/ 348:2 (17644) قال: حدثنا ابن علية، عن محمد بن عمرو، قال: قدم الزهري المدينة في أول خلافة هشام فذكر. و «أحمد» 6/ 33 (24555) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 6/ 36 (24586) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 38 (24603) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام، والزهري. وفي 6/ 177 (25957) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب. وفي 6/ 194 (26138) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 201 (26170) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 6/ 271 (26865) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. و «الدارمي» (2392 و2393) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن عروة. و «البخاري» 3/ 222 (2644) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الحكم، عن عراك بن مالك. وفي 6/ 150 (4796) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 7/ 12 (5103) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. وفي 7/ 49 (5239) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي 8/ 45 (6156) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. و «مسلم» 4/ 162 (3561) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن ابن شهاب. وفي 4/ 163 (3562) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (3563) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (3564) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (3565) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام. وفي (3566) قال: وحدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 164 (3567) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن هشام. وفي (3568) قال: وحدثني الحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن رافع، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء. وفي (3569) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك. وفي (3570) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عراك بن مالك. و «ابن ماجة» (1937) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك بن مالك. وفي (1948) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (1949) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة. و «أبو داود» (2057) قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» (1148) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة. و «النسائي» 6/ 99، وفي «الكبرى» (5421) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك. وفي 6/ 103، وفي «الكبرى» (5445) قال: أخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء. وفي 6/ 103، وفي «الكبرى» (5447) قال: أخبرنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي (1)، قال: حدثني أبي، عن أيوب، عن وهب بن كيسان. وفي 6/ 103، وفي «الكبرى» (5448) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: أنبأنا معن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. وفي 6/ 103، وفي «الكبرى» (5444) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، وهشام بن عروة. وفي 6/ 104، وفي «الكبرى» (5449) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو الأسود، وإسحاق بن بكر، قالا: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. و «أبو يعلى» (4501) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا هشام. و «ابن حبان» (4109) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (4219 و4220) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة. وفي (5799) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. خمستهم (هشام بن عروة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وعطاء بن أبي رباح، وعراك بن مالك، ووهب بن كيسان) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (5414) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي، قال: حدثنا عثمان، يعني ابن سعيد بن كثير بن دينارالحمصي، عن شعيب، يعني ابن أبي حمزة الحمصي، قال: سألت الزهري: ماذا يحرم من الرضاعة؟ فقال: أخبرني عروة، أن عائشة كانت تقول: حرموا من الرضاعة من تحرمون من النسب. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (13949) عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة. «موقوف». - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 289:2 (17323) قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، قال: كانت عائشة تحرم من الرضاعة ما تحرم من الولادة. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة. وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم. وكذلك رواه عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، والحسن بن عمارة، عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة. وخالفه سويد بن عبد العزيز، رواه عن أبي حنيفة، والحجاج بن أرطاة، وعبد الله بن شبرمة، وشعبة، عن الحكم، عن عراك، عن عائشة، ولم يذكر عروة. قال ذلك محمد بن هاشم البعلبكي، عن سويد بن عبد العزيز. ورواه داود بن رشيد، عن سويد بن عبد العزيز، عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك، عن عائشة. وقال ابن نمير: عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة. والقول قول شعبة، ومن تابعه. وكذلك رواه عطاء، عن عروة، عن عائشة. وكذلك رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عنه؛ فرواه عبد الوارث، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عن عائشة. وقال أبو أسامة: عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة. وكذلك قال وهيب، وعبد الله بن داود: عن هشام. وغيره يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وهو المحفوظ. ورواه الزهري، عن عروة، عن عائشة. «العلل» (3838).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (1763). (2) اللفظ لمالك في «الموطأ» (1764). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (17644). (4) اللفظ لأحمد (24603). (1) اللفظ لأحمد (26170). (2) اللفظ للبخاري (2644). (3) اللفظ للبخاري (4796). (4) اللفظ لمسلم (3569). (1) اللفظ لابن حبان (4109). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1736)، وسويد بن سعيد (382)، وابن القاسم (469)، وورد في «مسند الموطأ» (760). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1737)، وسويد بن سعيد (383)، وابن القاسم (39)، وورد في «مسند الموطأ» (170). (1) قوله: «قال: حدثني أبي» سقط من المطبوع من المجتبى، وجاء على الصواب في «الكبرى» (5447)، و «تحفة الأشراف» (17348). (1) المسند الجامع (16726)، وتحفة الأشراف (16369 و16375 و16443 و16481 و16489 و16563 و16659 و16737 و16597 و16869 و16917 و16926 و16982 و17168 و17224 و17348)، وأطراف المسند (11722 و11752 و11951). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (951 و953)، وإسحاق بن راهوية (700: 702)، والبزار 18/ (62 و290)، وابن الجارود (692)، وأبو عوانة (4375: 4390)، والطبراني، في «الأوسط» (548)، والدارقطني (4374 و4375)، والبيهقي 7/ 452، والبغوي (2280).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗