مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٣٨، ح ٩٩٣٨)
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد، يعني مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت : نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد - أو لهذا المسجد - حتى تغتسل غسلها من الجنابة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13894- عن عبيد، مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم يقول: «لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد، أو لهذا المسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (1) - وفي رواية: «عن عبيد، مولى لأبي رهم، عن أبي هريرة؛ أنه لقي امرأة، فوجد منها ريح إعصار طيبة، فقال لها أبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرأة تطيبت للمسجد، فيقبل الله لها صلاة، حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة. فاذهبي فاغتسلي» (2). - وفي رواية: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، ليوجد ريحها، لم يقبل منها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة» (3). - وفي رواية: «عن عبيد بن أبي عبيد، مولى أبي رهم، قال: كنت أمشي مع أبي هريرة، فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبار، أين تذهبين، أو أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد، قال: أله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد، ما تطيبت إلا لصلاة فيه، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (4). أخرجه عبد الرزاق (8109) عن الثوري، عن عاصم بن عبيد الله. و«الحميدي» (1001) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن عبيد الله العمري. و«ابن أبي شيبة» 9/ 26 (26864) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله. و«أحمد» 2/ 246 (7350) قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وفي 2/ 297 (7946) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عاصم بن عبيد الله، من آل عمر بن الخطاب. وفي 2/ 365 (8758) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن عبد الكريم. وفي 2/ 444 (9725) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله. وفي 2/ 461 (9939) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله. و«عبد بن حميد» (1462) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله. و«ابن ماجة» (4002) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم. و«أبو داود» (4174) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله. و«أبو يعلى» (6479) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، زحموية، قال: حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله. كلاهما (عاصم بن عبيد الله، وعبد الكريم) عن عبيد بن أبي عبيد، مولى أبي رهم، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق، وأحمد (9725)، وأبي داود: «عبيد (1)، مولى أبي رهم». ـ وفي رواية ابن أبي شيبة: «عبيد» ولم ينسبه. ـ وفي رواية الحميدي: «مولى لأبي رهم». ـ وفي رواية أحمد (7350 و8758): «مولى أبي رهم». ـ وفي رواية أحمد (7946): «عبيد، مولى لأبي رهم». ـ وفي رواية أحمد (9939): «عبيد، يعني مولى أبي رهم». ـ وفي رواية عبد بن حميد، وأبي يعلى: «عبيد بن أبي عبيد، مولى أبي رهم». ـ وفي رواية ابن ماجة: «مولى أبي رهم، اسمه عبيد». ـ قال أبو داود: الإعصار: غبار. • أخرجه عبد الرزاق (8110) عن معمر، عن ليث، عن رجل، عن أبي هريرة ... نحوه ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عبيد، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الله بن إدريس، وأبو حفص الأبار، فروياه عن ليث بن أبي سليم، عن علوان مولى أبي رهم، عن أبي هريرة. وخالفهما زائدة، فرواه عن ليث، عن عبد الكريم، عن مولى لأبي رهم، عن أبي هريرة. ورواه عاصم بن عبيد الله، عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (1654).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9939). (2) اللفظ لأحمد (7946). (3) اللفظ لأحمد (9725). (4) اللفظ لعبد بن حميد. (1) المسند الجامع (12865)، وتحفة الأشراف (14130)، وأطراف المسند (9988)، وإتحاف الخيرة المهرة (1042). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2680)، والبزار (8254 و8255). (1) تصحف في طبعات المكنز، والرسالة، ودار القبلة، «لسنن أبي داود» إلى: «عبيد الله»، وهو على الصواب في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (275/ب)، ونسخة ميونخ الخطية، الورقة (22)، و«تحفة الأشراف» (14130)، وطبعة الأفكار الدولية، وهو: عبيد بن أبي عبيد، مولى أبي رهم. «تهذيب الكمال» 19/ 220.