مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٤٥٠، ح ٨٨١٧)
حدثنا هيثم، قال: أخبرنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، وحدثنا قتيبة، قال: أخبرنا عبد العزيز، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
" يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، ثم يقال: ألا تتبع كل أمة ما كانوا يعبدون، فيتمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب الصور صوره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم، ويثبتهم، ثم يتوارى، ثم يطلع، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم، ويثبتهم "، قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: «وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟» قالوا: لا، قال: " فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلع فيعرفهم نفسه، فيقول: أنا ربكم، أنا ربكم، اتبعوني، فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط فهم عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه: سلم سلم، ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ حتى إذا أوعبوا فيها، وضع الرحمن عز وجل قدمه فيها، وزوى بعضها إلى بعض، ثم قالت: قط، قط،، فإذا صير أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل النار وأهل الجنة، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة، ولأهل النار: تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود، لا موت، ويا أهل النار، خلود، لا موت "، وقال قتيبة في حديثه: «وأزوي بعضها إلى بعض» ، ثم قال: «قط» ، قالت: «قط، قط»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حفص بن ميسره
(1) - حفص بن ميسرة العقيلي، أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان، ثقة ربما وهم، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. (خ م مد س ق). ليس بحجة. (2) 587 - حفص بن ميسرة العقيلي، أبو عمر، الصنعاني، سكن عسقلان. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حفص بن ميسرة، ليس به بأس. فقلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم. فقال: ألا ترضى، ثقة. «العلل» (3142) . • وقال أحمد بن حنبل: مات سنة إحدى وثمانين ومئة. «تهذيب الكمال» 7/ (1417) . • • • (3) 960- حفص بن ميسرة، العقيلي، أبو عمر الصنعاني. 961- حكام بن سلم، الكناني، أبو عبد الرحمن الرازي. 962- الحكم بن أبان، أبو عيسى العدني. 963- الحكم بن أسلم بن سليمان الحجبي, أبو معاذ القرشي
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٢٣) ↗