البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٣٨٠، ح ٨٧٦٩)

حدثنا حسين بن محمد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:

" إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح، وريحان، ورب غير غضبان "، قال: " فلا يزال يقال ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقولون: مرحبا بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح، وريحان، ورب غير غضبان " قال: " فلا يزال يقال لها حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل، وإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا تزال تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء، فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح، فيقال له: مثل ما قيل له في الحديث الأول، ويجلس الرجل السوء، فيقال له مثل ما قيل له في الحديث الأول "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14315- عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، قال: فلا يزال يقال ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقولون: مرحبا بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، قال: فلا يزال يقال لها، حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله، عز وجل، وإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا تزال تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء، فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح، فيقال له مثل ما قيل له في الحديث الأول، ويجلس الرجل السوء، فيقال له مثل ما قيل له في الحديث الأول» (1). - وفي رواية: «إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنت في الإسلام، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله، فصدقناه، فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا،فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلته، فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة إلى النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله» (1). أخرجه أحمد 2/ 364 (8754) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي 6/ 139 (25603) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (4262 و4268) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة. و «النسائي» في «الكبرى» (11378) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وهب. وفي (11925) عن سليمان بن داود، عن ابن وهب. أربعتهم (حسين بن محمد، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن وهب) عن محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن عبد السلام، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، فقال: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك. والصحيح عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. «العلل» (2090).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (8754). (1) اللفظ لابن ماجة (4268). (2) المسند الجامع (13215)، وتحفة الأشراف (13387)، وأطراف المسند (9557)، وإتحاف الخيرة المهرة (1851). والحديث؛ أخرجه البزار (8219)، والطبري 10/ 185 و186، وابن خزيمة، في «التوحيد» (176).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٢٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2423 سعيد بن يسار أبو الحباب بضم المهملة وموحدتين المدني اختلف في ولائه لمن هو وقيل سعيد بن مرجانة ولا يصح ثقة متقن من الثالثة مات سنة سبع عشرة وقيل قبلها بسنة ع (2) [الكاشف] سعيد بن يسار أبو الحباب من علماء المدينة عن عائشة وأبي هريرة وعنه ربيعة ويحيى بن سعيد توفي 117. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن يسار، أبو الحباب، المدني، اختلف في ولائه لمن هو، وقيل: سعيد بن مرجانة، ولا يصح، ثقة متقن، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وقيل قبلها بسنة. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗