مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/١٨٠، ح ٨٤٠٣)
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لبلال عند صلاة الفجر:
«يا بلال، خبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام، فإني قد سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» ، قال: ما عملت يا رسول الله في الإسلام عملا أرجى عندي منفعة، من أني لم أتطهر طهورا تاما قط في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور لربي، ما كتب لي أن أصلي
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16045- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: «قال نبي الله صلى الله عليه وسلم، لبلال عند صلاة الفجر: يا بلال، أخبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام، فإني قد سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت يا رسول الله، في الإسلام عملا، أرجى عندي منفعة، من أني لم أتطهر طهورا تاما قط، في ساعة من ليل، أو نهار، إلا صليت بذاك الطهور لربي ما كتب لي أن أصلي» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لبلال، عند صلاة الفجر: يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت عملا أرجى عندي، أني لم أتطهر طهورا، في ساعة ليل، أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي» (2). أخرجه أحمد 2/ 333 (8384) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي 2/ 439 (9670) قال: حدثنا ابن نمير. و «البخاري» 2/ 67 (1149) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 146 (6406) قال: حدثنا عبيد بن يعيش، ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و «النسائي» في «الكبرى» (8179) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو أسامة. و «أبو يعلى» (6104) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن خزيمة» (1208) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي، قالا: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بشر. و «ابن حبان» (7085) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة. أربعتهم (محمد بن بشر، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن أبي حيان التيمي، يحيى بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الله البخاري: دف نعليك، يعني: تحريك. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه على أبي زرعة؛ فرواه أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. قال ذلك ابن نمير، وأبو أسامة عنه، وتابعهم أحمد بن حنبل، عن محمد بن بشر. وأرسله عبدة الصفار، عن محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، ولم يذكر أبا هريرة. وكذلك رواه مغيرة عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وحديث أبي حيان صحيح. «العلل» (1639).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8384). (2) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (14830)، وتحفة الأشراف (14928)، وأطراف المسند (10600). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (174)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2460)، والبغوي (1011).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗