مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/١٩٩، ح ٧٧٦٣)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«الولد للفراش، وللعاهر الحجر»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي قد عهد إلي فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان قد عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٥٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتِ اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلاَمٍ فَقَالَ سَعْدٌ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْنُهُ انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى شَبَهِهِ فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٨١، ح ١٤٥٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7996- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث مناديا في فجاج مكة: ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكر أو أنثى، حر أو عبد، صغير أو كبير، مدان من قمح، أو سواه، صاع من طعام». أخرجه الترمذي (674) قال: حدثنا عقبة بن مكرم البصري، قال: حدثنا سالم بن نوح، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وروى عمر بن هارون هذا الحديث، عن ابن جريج، وقال: عن العباس بن ميناء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بعض هذا الحديث. حدثنا جارود، قال: حدثنا عمر بن هارون، هذا الحديث. • أخرجه عبد الرزاق (5800) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، قال: «كانت القسامة في الجاهلية في الدم، وفي الرجل يولد على فراشه، فيدعيه رجل آخر، فيقسمون عليه خمسون يمينا كقسامة الدم، فيذهبون به، فلما أن حج النبي صلى الله عليه وسلم، قال له العباس بن عبد المطلب: إن فلانا ابني، ونحن مقسمون عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ثم بعث صارخا يصرخ في أهل مكة: ألا إن زكاة الفطر حق واجب على كل مسلم، من ذكر وأنثى، حر، أو عبد، صغير، أو كبير، حاضر، أو باد، مدان من حنطة، أو صاع مما سوى ذلك من الطعام، ألا وإن الولد للفراش، وللعاهر الأثلب، يعني الحجر، فأقر النبي صلى الله عليه وسلم قسامة الدم كما كانت في الجاهلية»، «مرسل» (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695). ـ قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا؛ ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم. فقال: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (186). كتاب الصيام • حديث عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، قال: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخبرني بما علي من العمل، قال: الصلوات الخمس، وصيام رمضان». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (8410)، وتحفة الأشراف (8748). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2080 و2083). (2) أخرجه الدارقطني (2081 و2082)، والبيهقي 4/ 172.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سالم بن نوحالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2185 سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري أبو سعيد العطار صدوق له أوهام من التاسعة مات بعد المائتين بخ م د ت س (2) [الكاشف] سالم بن نوح العطار أبو سعيد البصري عن الجريري ويونس بن عبيد وعنه أحمد وبندار قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به وقال أبو زرعة: صدوق م د ت س (3) [رجال الحديث] - سالم بن نوح بن أبي عطاء، البصري، أبو سعيد العطار، صدوق له أوهام، من التاسعة، مات بعد المئتين. (بخ م د ت س). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 1383 - سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري، أبو سعيد العطار. • قال الدارقطني: ليس بالقوي. «السنن» 1 330، و «العلل» 7 254.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٧) ↗عمرو بن شعيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5050 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد هو عمرو بن الشريد س (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (60) 4 عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي تابعي صغير مشهور مختلف فيه والأكثر على أنه صدوق في نفسه وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي قال بن معين إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ومن هنا جاء ضعفه إذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة وقال أبو زرعة روى عنه الثقات وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده وقال بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗عمر بن هارونالطبقة التاسعةمتروكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4979 عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي متروك وكان حافظا من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين ت ق (2) [الكاشف] عمر بن هارون البلخي الحافظ، عن جعفر بن محمد، وثور، وابن جريج، وخلق، وعنه أحمد، والأشج، ونصر بن علي، واه اتهمه بعضهم، مات 194. ت ق. (3) [رجال الحديث] - عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم، أبو حفص البلخي، متروك، وكان حافظا، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين. (ت ق). متهم بالكذب. (4) [أقوال الدارقطني] 2585 - عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي، مولاهم، أبو حفص البلخي، وهو عمر بن أبي هوذة. • قال الدارقطني: ضعيف. «الضعفاء والمتروكون» (368) . • وقال ضعيف جدا. «الميزان» 3 (6237) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٧) ↗