البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٥٣)

حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي قد عهد إلي فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان قد عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«هو لك يا عبد بن زمعة»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» ثم قال لسودة بنت زمعة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم -: «احتجبي منه» لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18259- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص، أن ابن وليدة زمعة مني، فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد، وقال: ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة، فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ثم قال لسودة بنت زمعة: احتجبي منه، لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص، قالت: فما رآها حتى لقي الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «اختصم عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص عند النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أمة زمعة، قال عبد: يا رسول الله، أخي، ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، وقال سعد: أوصاني أخي إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فاقبضه فإنه ابني، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة، قال: هو لك يا عبد، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة» (2). - وفي رواية: «اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي عتبة بن أبي وقاص، عهد إلي أنه ابنه، انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، ولد على فراش أبي، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبها بينا بعتبة، فقال: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة ابنة زمعة، قالت: فلم ير سودة قط» (1). - وفي رواية: «أن عتبة بن أبي وقاص قال لأخيه سعد: أتعلم أن ابن جارية زمعة ابني؟ قالت عائشة: فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام، فعرفه بالشبه واحتضنه إليه، وقال: ابن أخي، ورب الكعبة، فجاء عبد بن زمعة، فقال: بل هو أخي، ولد على فراش أبي من جاريته، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، هذا ابن أخي، انظر إلى شبهه بعتبة، قالت عائشة: فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها، لم ير الناس شبها أبين منه بعتبة، فقال عبد بن زمعة: يا رسول الله، بل هو أخي، ولد على فراش أبي من جاريته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، واحتجبي عنه يا سودة، قالت عائشة: فوالله، ما رآها حتى ماتت» (2). - وفي رواية: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر» (3). أخرجه مالك (1) (2157). وعبد الرزاق (13818) قال: أخبرنا معمر. وفي (13819 و13824) قال: أخبرنا ابن جريج. و «الحميدي» (240) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 4/ 415:2 (17980) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أحمد» 6/ 37 (24587 و24595) قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 129 (25488) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج. وفي 6/ 200 (26163) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 226 (26419) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 237 (26529) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي 6/ 246 (26621) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك. و «الدارمي» (2377) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا مالك. وفي (2378) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» 3/ 70 (2053) قال: حدثنا يحيى بن قزعة، قال: حدثنا مالك. وفي 3/ 106 (2218) و8/ 194 (6765) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي 3/ 161 (2421) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 191 (2533) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 4/ 4 (2745) و5/ 192 (4303) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك (وقال البخاري في (4303) تعليقا: وقال الليث: حدثني يونس). وفي 8/ 191 (6749) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 8/ 205 (6817) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الليث. (قال البخاري: زاد لنا قتيبة، عن الليث: وللعاهر الحجر). وفي 9/ 90 (7182) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 4/ 171 (3603) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (3604) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «ابن ماجة» (2004) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو داود» (2273) قال: حدثنا سعيد بن منصور، ومسدد، قالا: حدثنا سفيان. و «النسائي» 6/ 180، وفي «الكبرى» (5648) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 6/ 181، وفي «الكبرى» (5651) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (4419) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (4105) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، فقيل لسفيان فإن مالكا يقول: «وللعاهر الحجر»، فقال سفيان: لكنا لم نحفظ عن الزهري أنه قال في هذا الحديث. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: ذكره أبو داود السجستاني فقال: روى مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وقد وافقه عقيل. ورواه ابن عيينة، ومعمر، فلم يذكرا فيه: وللعاهر الحجر، هذا آخر كلام أبي داود. قال الدارقطني: لم يتقص أبو داود رحمه الله طرق هذا الحديث، وأحسبه أخذه عن قول ابن عيينة، لأن ابن عيينة رحمه الله قال: لم يقل الزهري في هذا الحديث: وللعاهر الحجر، وإنما قال في حديث سعيد، وأبي سلمة. ولعمري قد تابع ابن عيينة: معمر، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، فرووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يقولوا: وللعاهر الحجر. وخالفهم أكثر منهم عددا، فتابعوا مالكا وقالوا فيه: وللعاهر الحجر، منهم: عبد الملك بن جريج، وصالح بن كيسان، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي الزهري، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وغيرهم، كل هؤلاء رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقالوا فيه: وللعاهر الحجر، وتابعوا مالكا على قوله ذلك في روايته عن الزهري. وأما عقيل، فرواه عن الزهري بهذا الإسناد، ولم يقل فيه: الولد للفراش، وللعاهر الحجر، لم يذكر الكلمتين جميعا، كذا رأيته عندي، عن سلامة بن روح، عن عقيل، والله أعلم. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (19).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (24587). (1) اللفظ لأحمد (25488). (2) اللفظ لأحمد (26419). (3) اللفظ لأحمد (26621). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2879)، وسويد بن سعيد (273)، وابن القاسم (41)، وورد في «مسند الموطأ» (171). (1) المسند الجامع (16755)، وتحفة الأشراف (16435 و16478 و16584 و16605 و16660 و16723)، وأطراف المسند (11753). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1547)، وسعيد بن منصور (2130)، وإسحاق بن راهوية (726 و727)، والبزار 18/ (167)، وابن الجارود (730)، وأبو عوانة (4447: 4452)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3080 و3081)، والدارقطني (3850 و4590: 4594)، والبيهقي 6/ 86 و7/ 412 و10/ 150 و266، والبغوي (2378).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٢٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
سلامه بن روححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2713 سلامة بن روح بن خالد أبو روح الأيلي بفتح الهمزة بعدها تحتانية بن أخي عقيل بن خالد يكنى أبا خربق بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة مفتوحة وقيل بصيغة التصغير صدوق له أوهام وقيل لم يسمع من عمه وإنما يحدث من كتبه من التاسعة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين خت س ق (2) [الكاشف] سلامة بن روح الأيلي عن عمه عقيل وعنه أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى قال أبو زرعة: منكر الحديث مات 197 قواه ابن حبان. خت ت س (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1763- سلامة بن روح بن خالد بن عقيل الأموي, مولاهم أبو روح الأيلي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٧٤١، ح ٢٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗