البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٧٠)

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي، قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم. قال: فتناولتها بيدها، فدفعتها إلى فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك. قال: فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة ، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي - يعني أسماء بنت عميس - وقال زيد: ابنة أخي. وقلت: أنا أخذتها وهي ابنة عمي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أما أنت يا جعفر، فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة» قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9595- عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي، قال: «لما خرجنا من مكة، اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، قال: فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك، قال: فلما قدمنا المدينة، اختصمنا فيها أنا، وجعفر، وزيد بن حارثة، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، يعني أسماء بنت عميس، وقال زيد: ابنة أخي، وقلت أنا: أخذتها وهي ابنة عمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت يا جعفر، فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة، قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (1). - وفي رواية: «أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحوليها، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أخذتها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، ثم قال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، فقال له علي: يا رسول الله، ألا تزوج ابنة حمزة؟ فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (2). - وفي رواية: «عن علي؛ أنهم اختصموا في ابنة حمزة، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: إن الخالة أم، قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، وقال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي» (3). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لزيد بن حارثة، حين تنازعوا في ابنة حمزة: وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 105 (32865) قال: حدثنا عبيد الله. و«أحمد» 1/ 98 (770) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي 1/ 115 (931) قال: حدثنا حجاج. و«أبو داود» (2280) قال: حدثنا عباد بن موسى، أن إسماعيل بن جعفر حدثهم. و«النسائي» في «الكبرى» (8402) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم. وفي (8526) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن آدم. و«أبو يعلى» (526 و554) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«ابن حبان» (7046) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. خمستهم (عبيد الله بن موسى، ويحيى بن آدم، وحجاج، وإسماعيل بن جعفر، والقاسم بن يزيد الجرمي) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، فذكراه. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 67 (32753) و12/ 140 (32976) قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل. و«أحمد» 1/ 108 (857) قال: حدثنا أسود، يعني ابن عامر، قال: أخبرنا إسرائيل. و«أبو يعلى» (405) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. كلاهما (إسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ (1)، عن علي، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أنا وجعفر وزيد، قال: فقال لزيد: أنت مولاي، فحجل، قال: وقال لجعفر: أنت أشبهت خلقي وخلقي، قال: فحجل وراء زيد، قال: وقال لي: أنت مني، وأنا منك، قال: فحجلت وراء جعفر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى بابنة حمزة لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وكان اختصم فيها علي، وجعفر، وزيد» (3). - وفي رواية: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مني، وأنا منك» (4). ليس فيه: «هبيرة» (5). ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: زهير، وزكريا، وإسرائيل, ما أقربهم في أبي إسحاق, في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق, هو السبيعي. «سؤالات أبي داود» (405).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (770). (2) اللفظ لأحمد (931). (3) اللفظ للنسائي (8526). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (32865). (2) اللفظ لأبي يعلى (526 و554). (1) تحرف في طبعة دار المأمون من مسند أبي يعلى (405) إلى: «هانئ بن أبي هانئ»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (401). (2) اللفظ لأحمد (857). (3) اللفظ لأبي يعلى (405). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (32753). (5) المسند الجامع (10140)، وتحفة الأشراف (10301)، وأطراف المسند (6419). والحديث؛ أخرجه البزار (744)، والبيهقي 8/ 6.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٢٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هاني بن هانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7264 هانئ بن هانئ الهمداني بالسكون الكوفي مستور من الثالثة بخ 4 (2) [الكاشف] هانئ بن هانئ الهمداني، عن علي، وعنه أبو إسحاق، قال النسائي: ليس به بأس. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - هانئ بن هانئ الهمداني، الكوفي، مستور، من الثالثة. (بخ 4). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗