البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٥٢٩، ح ٦٨٨٥)

حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو معشر البراء، حدثني صدقة بن طيسلة، حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحي بعد، قال: حدثني الأعشى المازني، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشدته: [البحر الرجز] يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فخلفتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب قال: فجعل يقول النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك:

«وهن شر غالب لمن غلب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

202- عن معن بن ثعلبة المازني، قال: حدثني الأعشى المازني، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته: يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فخلفتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب قال: فجعل يقول النبي صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: وهن شر غالب لمن غلب» (2). أخرجه عبد الله بن أحمد 2/ 201 (6885). وأبو يعلى (6871) قالا: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أبو معشر البراء، يوسف بن يزيد، قال: حدثني صدقة بن طيسلة، قال: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحي بعد، فذكره (3). • أخرجه عبد الله بن أحمد 2/ 202 (6886) قال: حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا أبو سلمة، عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، قال: حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، قال: حدثني أبي أمين بن ذروة، عن أبيه ذروة بن نضلة، عن أبيه نضلة بن طريف؛ «أن رجلا منهم، يقال له: الأعشى، واسمه عبد الله بن الأعور، كانت عنده امرأة، يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده، ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم، يقال له مطرف بن بهصل بن كعب بن قميشع بن دلف بن أهصم بن عبد الله بن الحرماز، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم ولم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فأتاه، فقال: يا ابن عم، أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه، فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذ به، وأنشأ يقول: يا سيد الناس وديان العرب ... إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبشاء في ظل السرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب ... أخلفت العهد ولطت بالذنب وقذفتني بين عيص مؤتشب ... وهن شرغالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: وهن شر غالب لمن غلب. فشكا إليه امرأته، وما صنعت به، وأنها عند رجل منهم، يقال له: مطرف بن بهصل، فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: إلى مطرف، انظر امرأة هذا معاذة، فادفعها إليه، فأتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقرئ عليه، فقال لها: يا معاذة، هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فيك، فأنا دافعك إليه، قالت: خذ لي عليه العهد والميثاق، وذمة نبيه، لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذاك عليه، ودفعها مطرف إليه، فأنشأ يقول: لعمرك ما حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها ... غواة الرجال إذ يناجونها بعدي». مرسل (1).

حواشي المحقق

(1) قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن الأعور، ويعرف بالأعشى، الشاعر، ذكر؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكى إليه نشوز امرأته، روى عنه نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي. «الجرح والتعديل» 5/ 7. وقال ابن حجر: الأعشى المازني، ويقال: الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم، اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك. «الإصابة» 1/ 246. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (3) المسند الجامع (197)، وأطراف المسند (150)، ومجمع الزوائد 4/ 331 و8/ 127، وإتحاف الخيرة المهرة (5535). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 61، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2711و 2824)، والبيهقي 10/ 240. (1) مجمع الزوائد 4/ 330. أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» 1215، والروياني (1465).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٣٥٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاعشي المازنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] 203 - الأعشى المازني، الشاعر، بصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني إبراهيم بن سعيد. قال: حدثنا أبو أسامة، عن هلال بن سلمان أبي المحلم. قال: سمعت الشعبي يقول: كان معاوية يسمي الأعشى، أعشى بني مازن، صناجة العرب. «العلل» (5545) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٢٥) ↗
محمد بن ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة هو بن عبد الله يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5761 محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين خ م س (3) [تقريب التهذيب] 5762 محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي حجازي ثقة من الرابعة خ م س ق (4) [تقريب التهذيب] 5763 محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أبو عبد الملك القاضي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗
ابو معشر البراءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر البراء بالتشديد هو يوسف بن يزيد (2) [الكاشف] أبو معشر البراء: يوسف بن يزيد. [= 6458]. (3) [رجال الحديث] • أبو معشر البراء، هو يوسف بن يزيد. • أبو معشر، الكوفي، هو زياد بن كليب. • أبو معشر المدني، هو نجيح.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗
يوسف بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7893 يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي أبو يزيد مولى بني أمية ثقة من الحادية عشرة مات سنة سبع وثمانين ويقال إنه عاش مائة سنة س (2) [تقريب التهذيب] 7894 يوسف بن يزيد البصري أبو معشر البراء بالتشديد العطار صدوق ربما أخطأ من السادسة خ م (3) [الكاشف] يوسف بن يزيد أبو معشر البصري البراء العطار، عن حنظلة السدوسي، ويونس، وعنه لوين، والقواريري، صدوق وضعفه ابن معين. خ م. (4) [رجال الحديث] - يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، أبو يزيد، مولى بني أمية، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وثمانين، ويقال: إنه عاش مئة سنة. (س).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗