البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٣٥٨، ح ٦٧١٠)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرني معمر، أن ابن جريج، أخبره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جارية له، فجدع أنفه وجبه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

«من فعل هذا بك؟» قال: زنباع، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حملك على هذا؟» فقال: كان من أمره كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد: «اذهب فأنت حر» ، فقال: يا رسول الله، فمولى من أنا؟ قال: «مولى الله ورسوله» ، فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ جاء إلى أبي بكر، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، نجري عليك النفقة وعلى عيالك، فأجراها عليه، حتى قبض أبو بكر، فلما استخلف عمر جاءه، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أين تريد؟ قال: مصر، فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8098- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ «أن زنباعا أبا روح، وجد غلاما له مع جارية له، فجدع أنفه، وجبه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من فعل هذا بك؟ قال: زنباع، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: كان من أمره كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد: اذهب فأنت حر، فقال: يا رسول الله، فمولى من أنا؟ قال: مولى الله ورسوله، فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين». قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء إلى أبي بكر، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، نجري عليك النفقة، وعلى عيالك، فأجراها عليه، حتى قبض أبو بكر، فلما استخلف عمر جاءه، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أين تريد؟ قال: مصر، قال: فكتب عمر إلى صاحب مصر، أن يعطيه أرضا يأكلها (1). - وفي رواية: «من مثل به، أو حرق بالنار، فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، قال: فأتي برجل قد خصي، يقال له: سندر، فأعتقه، ثم أتى أبا بكر، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصنع إليه خيرا، ثم أتى عمر، بعد أبي بكر، فصنع إليه خيرا، ثم إنه أراد أن يخرج إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أن اصنع به خيرا، واحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صارخا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك؟ قال: سيدي رآني أقبل جارية له، فجب مذاكيري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، فطلب فلم يقدر عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فأنت حر، قال: على من نصرتي، يا رسول الله؟ قال: يقول: أرأيت إن استرقني مولاي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على كل مؤمن، أو مسلم» (1). - وفي رواية: «جاء رجل مستصرخ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: جارية له يا رسول الله، فقال: ويحك ما لك؟ قال: شرا، أبصر لسيده جارية له، فغار، فجب مذاكيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، فطلب، فلم يقدر عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فأنت حر، فقال: يا رسول الله، على من نصرتي؟ قال: على كل مؤمن، أو قال: كل مسلم» (2). أخرجه عبد الرزاق (17932) عن معمر، وابن جريج (3). و«أحمد» 2/ 182 (6710) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر، أن ابن جريج أخبره. وفي 2/ 225 (7096) قال: حدثنا معمر بن سليمان الرقي، قال: حدثنا الحجاج. و«ابن ماجة» (2680) قال: حدثنا رجاء بن المرجى السمرقندي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا أبو حمزة الصيرفي. و«أبو داود» (4519) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم العتكي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سوار أبو حمزة. أربعتهم (معمر، وابن جريج، والحجاج بن أرطاة، وسوار أبو حمزة) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو داود: الذي عتق كان اسمه روح بن دينار. قال أبو داود: الذي جبه زنباع. قال أبو داود: هذا زنباع أبو روح، كان مولى العبد. ـ في رواية عبد الرزاق، في «المصنف»، قال عبد الرزاق: وسمعت أنا محمد بن عبيد الله العرزمي، يحدث به عن عمرو بن شعيب. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6710). (2) اللفظ لأحمد (7096). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لأبي داود. (3) وكذلك أخرجه الطبراني، في «الكبير» (5301)، ومن طريقه أبو نعيم، في «معرفة الصحابة» (3099)، والخطيب، في «الأسماء المبهمة» 2/ 118، قال الطبراني: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، (وهو راوي «المصنف») عن عبد الرزاق، عن معمر، وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، به، وكذلك أورده ابن بشكوال، في «غوامض الأسماء المبهمة» 1/ 322، وابن التركماني، في «الجوهر النقي» 8/ 37، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، به، وقد رواه أحمد من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر، أن ابن جريج أخبره. (1) المسند الجامع (8515)، وتحفة الأشراف (8716)، وأطراف المسند (5238). والحديث؛ أخرجه الطبراني (5301)، والبيهقي 8/ 36.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٢٦٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗