البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٢٢٠، ح ٦٦٤٤)

حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، حدثنا الأوزاعي، حدثني ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو وهو في حائط له بالطائف يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن بشرب الخمر، فقلت: بلغني عنك حديث: أنه من شرب شربة خمر لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس لا ينهزه إلا الصلاة فيه، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتى ذكر الخمر، اجتذب يده من يده، ثم انطلق، ثم قال عبد الله بن عمرو: إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد - قال: فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة - فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة " قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ، فمن أصابه من نوره يومئذ، اهتدى، ومن أخطأه، ضل» فلذلك أقول: جف القلم على علم الله عز وجل وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن سليمان بن داود عليه السلام سأل الله ثلاثا، أعطاه اثنتين، ونحن نرجو أن تكون له الثالثة: فسأله حكما يصادف حكمه، فأعطاه الله إياه، وسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه إياه، وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فنحن نرجو أن يكون الله عز وجل قد أعطاه إياه "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8123- عن عبد الله بن الديلمي، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو، وهو في حائط له بالطائف، يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن بشرب الخمر، فقلت: بلغني عنك حديث، أنه من شرب شربة خمر، لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس، لا ينهزه إلا الصلاة فيه، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتى ذكر الخمر، اجتذب يده من يده، ثم انطلق، ثم قال عبد الله بن عمرو: إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرب من الخمر شربة، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، قال: فلا أدري في الثالثة، أو في الرابعة؟ فإن عاد، كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال، يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» (2). - وفي رواية: «عن ابن الديلمي، الذي كان يسكن بيت المقدس، أنه مكث في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة، فسأل عنه؟ قالوا: قد سار إلى مكة، فأتبعه، فوجده قد سار إلى الطائف، فأتبعه، فوجده في زرعة، يمشي مخاصرا رجلا من قريش، والقرشي يزن بالخمر، فلما لقيته سلمت عليه، وسلم علي، قال: ما عدا بك اليوم، ومن أين أقبلت؟ فأخبرته، ثم سألته: هل سمعت يا عبد الله بن عمرو، رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر شراب الخمر بشيء؟ قال: نعم، فانتزع القرشي يده، ثم ذهب، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشرب الخمر رجل من أمتي، فيقبل له صلاة أربعين صباحا» (1). أخرجه أحمد 2/ 176 (6644) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الفزاري، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد. وفي 2/ 197 (6854) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، قال: أخبرني عروة بن رويم. و«الدارمي» (2227) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد. و«ابن ماجة» (3377) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد. و«النسائي» 8/ 314، وفي «الكبرى» (5154) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا عثمان بن حصن بن علاق، دمشقي، قال: حدثنا عروة بن رويم. وفي 8/ 317، وفي «الكبرى» (5160) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد (ح) وأخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد، عن بقية، عن أبي عمرو، وهو الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد. و«ابن خزيمة» (939) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن عروة بن رويم. و«ابن حبان» (5357) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد. كلاهما (ربيعة بن يزيد، وعروة بن رويم) عن عبد الله بن فيروز الديلمي، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 12 (24565) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن ابن الديلمي، قال: سألت عبد الله بن عمرو عن شارب الخمر؟ فقال: لا تقبل له صلاة أربعين يوما، أو أربعين ليلة. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6644). (2) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (8538)، وتحفة الأشراف (8843)، وأطراف المسند (5257). والحديث؛ أخرجه البزار (2493)، والطبراني (14549: 14552)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5192).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٢٨٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن الديلميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن الديلمي هو بن فيروز يأتي (2) [رجال الحديث] • عبد الله بن الديلمي، هو ابن فيروز، يأتي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗