البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ٨٣)

حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، أن الصبي بن معبد، كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له:

«الجهاد في سبيل الله عز وجل» . فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا. فقيل: «حج واعتمر ثم جاهد فانطلق» ، حتى إذا كان بالحوائط أهل بهما جميعا، فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا: لهو أضل من جمله أو ما هو بأهدى من ناقته، فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فأخبره بقولهما فقال: «هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم» ، قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي؟ فقال: نعم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10039- عن أبي وائل؛ أن الصبي بن معبد كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا، فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله، عز وجل، فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا، فقيل: حج واعتمر، ثم جاهد، فانطلق حتى إذا كان بالحوائط، أهل بهما جميعا (1)، فرآه زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فقالا: لهو أضل من جمله، أو ما هو بأهدى من ناقته، فانطلق إلى عمر، رضي الله عنه، فأخبره بقولهما، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي؟ فقال: نعم (2). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا نصرانيا، فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، وأنا أهل بهما، فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر فأخبرته، فأقبل عليهما فلامهما، وأقبل علي فقال: هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم». قال عبدة: قال أبو وائل: كثيرا ما ذهبت، أنا ومسروق، إلى الصبي نسأله عنه (3). - وفي رواية: «عن أبي وائل؛ أن رجلا كان نصرانيا، يقال له: الصبي بن معبد أسلم، فأراد الجهاد، فقيل له: ابدأ بالحج، فأتى الأشعري، فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا، ففعل، فبينا هو يلبي، إذ مر بزيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه: لهذا أضل من بعير أهله، فسمعها الصبي، فكبر ذلك عليه، فلما قدم أتى عمر، فذكر ذلك له، فقال له عمر: هديت لسنة نبيك، قال: وسمعته مرة أخرى يقول: وفقت لسنة نبيك» (4). - وفي رواية: «عن شقيق، قال: حدثني الصبي بن معبد، وكان رجلا من بني تغلب، قال: كنت نصرانيا فأسلمت، فاجتهدت فلم آل، فأهللت بحجة وعمرة، فمررت بالعذيب على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: أبهما جميعا؟! فقال له صاحبه: دعه، فلهو أضل من بعيره، قال: فكأنما بعيري على عنقي، فأتيت عمر، فذكرت ذلك له، فقال لي عمر: إنهما لم يقولا شيئا، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، فأسلمت، فأتيت رجلا من عشيرتي، يقال له: هذيم بن ثرملة، فقلت: يا هناه، إني حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فكيف لي بأن أجمعهما؟ قال: اجمعهما، واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما معا، فلما أتيت العذيب، لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، وأنا أهل بهما جميعا، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، قال: فكأنما ألقي علي جبل، حتى أتيت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه, فقلت له: يا أمير المؤمنين، إني كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فأتيت رجلا من قومي، فقال لي: اجمعهما، واذبح ما استيسر من الهدي، وإني أهللت بهما معا، فقال عمر، رضي الله عنه: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم» (2). ـ في رواية أحمد (256): «عن أبي وائل، عن صبي بن معبد التغلبي، قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأردت الجهاد، أو الحج، فأتيت رجلا من قومي، يقال له: هديم، فسألته، فأمرني بالحج، فقرنت بين الحج والعمرة ... فذكره». ـ وفي رواية النسائي 5/ 146 (3685)، وابن خزيمة: « ... فأتيت رجلا من عشيرتي، يقال له: هديم بن عبد الله» الحديث. - وفي رواية: «عن رجل من أهل العراق، يقال له: شقيق بن سلمة أبو وائل؛ أن رجلا من بني تغلب، يقال له: الصبي بن معبد، وكان نصرانيا فأسلم، فأقبل في أول ما حج، فلبى بحج وعمرة جميعا، فهو كذلك يلبي بهما جميعا، فمر على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: لأنت أضل من جملك هذا، فقال الصبي: فلم يزل في نفسي، حتى لقيت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم». قال شقيق: وكنت أختلف أنا، ومسروق بن الأجدع، إلى الصبي بن معبد نستذكره، فلقد اختلفنا إليه مرارا، أنا ومسروق بن الأجدع (1). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: أهللت بهما معا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: خرجنا حجاجا، ومعنا الصبي بن معبد، قال: فأحرم بالحج والعمرة، قال: فقدمنا على عمر، فذكر ذلك له، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم» (3). أخرجه الحميدي (18) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، حفظناه منه غير مرة. و«ابن أبي شيبة» 4/ 331:1 (14497) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم. وفي (14498) قال: حدثنا ابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي (14499) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش (1). و«أحمد» 1/ 14 (83) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 1/ 25 (169) قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي 1/ 34 (227) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرني سيار. وفي 1/ 37 (254) قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي (256) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي 1/ 53 (379) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«ابن ماجة» (2970) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي (2970م) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، وخالي يعلى، قالوا: حدثنا الأعمش. و«أبو داود» (1798) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور. وفي (1799) قال: حدثنا محمد بن قدامة بن أعين، وعثمان بن أبي شيبة، المعنى, قالا: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور. و«النسائي» 5/ 146، وفي «الكبرى» (3685) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور. وفي 5/ 147، وفي «الكبرى» (3686) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مصعب بن المقدام، عن زائدة، عن منصور. وفي 5/ 147، وفي «الكبرى» (3687) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب، يعني ابن إسحاق، قال: أنبأنا ابن جريج (ح) وأخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني حسن بن مسلم، عن مجاهد، وغيره. و«ابن خزيمة» (3069) قال: حدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (3910) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي (3911) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، عن ابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة. سبعتهم (عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة، وسيار أبو الحكم، ومنصور بن المعتمر، ومجاهد بن جبر) عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي زاد: «فقال سفيان: يعني أنه قد جمع بين الحج والعمرة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأجازه، وليس أنه فعله هو. ـ صرح الأعمش بالسماع في رواية يحيى، عنه، عند أحمد (254). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة. ورواه عن أبي وائل: منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وحبيب بن أبي ثابت، وعمرو بن مرة، ومغيرة، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن حسان، وسيار، وثوير بن أبي فاختة، ويزيد بن أبي زياد، وعاصم بن أبي النجود، ومجاهد بن جبر أبو الحجاج، واختلف عنه؛ فرواه ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، وقال في آخره شيئا حسنا، لم يذكره غيره، قال أبو وائل: كنت أختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد نستذكره هذا الحديث. ورواه عمر بن ذر، وأبان بن صالح، عن مجاهد، عن الصبي بن معبد، لم يذكرا بينهما أبا وائل. ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، واختلف عنه؛ فقال ابن عيينة: عن عبدة، عن أبي وائل. وكذلك قال أبو المغيرة، ومحمد بن مصعب، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن عبدة، عن أبي وائل. وقال الوليد بن مزيد: عن الأوزاعي، عن عبدة، عن مسروق، عن الصبي. وقال برد بن سنان: عن عبدة، عن زر بن حبيش، عن الصبي. ورواه حبيب بن حسان، عن أبي وائل. ورواه عامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، والحسن العرني، وأبو قلابة، عن الصبي بن معبد، عن عمر وهو حديث صحيح، وأحسنها إسنادا حديث منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن الصبي، عن عمر. «العلل» (192).

حواشي المحقق

(1) أي جمع بين الحج والعمرة. (2) اللفظ لأحمد (83). (3) اللفظ لأحمد (169). (4) اللفظ لأحمد (227). (1) اللفظ لأحمد (254). (2) اللفظ لأبي داود (1799). (1) اللفظ للنسائي 5/ 147, رواية عمران بن يزيد. (2) اللفظ لأبي داود (1798). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (14497). (1) قوله: «عن الأعمش» لم يرد في الطبعات الثلاث: دار القبلة، والرشد (14482)، والفاروق (14488)، وأشار إلى ذلك محقق طبعة دار القبلة، في تعليقه على هذا الحديث، فقال: «كذا في النسخ، وسقط بينهما راو، وهو الأعمش». قلنا: والحديث؛ أخرجه ابن ماجة (2970م)، والبيهقي 4/ 352، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. (1) المسند الجامع (10512)، وتحفة الأشراف (10466)، وأطراف المسند (6569). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (58 و59)، والطبراني، في الأوسط (1725 و8260 و8301 و9413)، والبيهقي 4/ 352 و354 و5/ 16.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٢٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

فقيل لهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] فقيل له: قد أدخلته في مسند الوحدان؟ فقال: إنما أدخلته في الوحدان لما حكي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. قال العلائي: يلحق حديثه بمراسيل الصحابة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗