البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ٨٢)

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله. واستشار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وفيهم علي فقال علي:

«هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10033- عن حارثة، قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر، فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا، نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، واستشار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وفيهم علي، رضي الله عنه، فقال علي: هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة، يؤخذون بها من بعدك (1). ـ في رواية ابن خزيمة: « ... إنا قد أصبنا أموالا: خيلا، ورقيقا» الحديث. - وفي رواية: «عن حارثة بن مضرب؛ أنه حج مع عمر بن الخطاب، فأتاه أشراف أهل الشام، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إنا أصبنا رقيقا ودواب، فخذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها، وتكون لنا زكاة، فقال: هذا شيء لم يفعله اللذان كانا من قبلي، ولكن انتظروا حتى أسأل المسلمين» (2). أخرجه أحمد 1/ 14 (82) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. وفي 1/ 32 (218) قال: قرأت على يحيى بن سعيد: زهير. و«ابن خزيمة» (2290) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6887) عن معمر، عن أبي إسحاق، قال: أتى أهل الشام عمر، فقالوا: إنما أموالنا الخيل، والرقيق، فخذ منا صدقة، فقال: ما أريد أن آخذ شيئا لم يكن قبلي، ثم استشار الناس، فقال علي: أما إذا طابت أنفسهم فحسن، إن لم يكن جزية تؤخذ بها بعدك، فأخذ عمر من الخيل عشرة دراهم، ومن الرقيق عشرة دراهم، عشرة دراهم، في كل سنة، ورزق الخيل كل فرس عشرة أجربة، في كل شهر، ورزق الرقيق جريبين جريبين، في كل شهر. قال معمر: وسمعت غير أبي إسحاق يقول: فلما كان معاوية حسب ذلك، فإذا الذي يعطيهم أكثر من الذي يأخذ منهم، فتركهم ولم يأخذ منهم، ولم يعطهم. قلنا: ما الجريب؟ قال: ذهب طعام. ـ ليس فيه: «حارثة». • حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: «جاء هلال، أحد بني متعان، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعشور نحل له، وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له: سلبة، فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذلك الوادي». فلما ولي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب، يسأله عن ذلك، فكتب عمر، رضي الله عنه: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا فإنما هو ذباب غيث، يأكله من يشاء. سلف في مسند عبد الله بن عمرو، رضي الله تعالى عنهما.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (82). (2) اللفظ لأحمد (218). (1) المسند الجامع (10496)، وأطراف المسند (6547 و7815)، والمقصد العلي (481)، ومجمع الزوائد 3/ 69، وإتحاف الخيرة المهرة (2067). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2021 و2064)، والبيهقي 4/ 118.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/١٩٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗