البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٧، ح ٦٤٣١)

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع ، عن ابن عمر، قال:

«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء الآخرون، فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان، ركعة، ركعة»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6959- عن نافع، عن ابن عمر، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف، في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء الآخرون، فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة». قال: وقال ابن عمر: إذا كان خوف أكبر من ذلك، فصل راكبا، أو قائما، تومئ إيماء (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف، بإحدى الطائفتين، ركعة وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفت الطائفة التي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأقبلت الطائفة الأخرى، فصلى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ركعة وسجدتين، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام كل رجل من الطائفتين، فركع لنفسه ركعة وسجدتين» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة الخوف: أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا، ويتقدم الذين لم يصلوا، فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة، ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته، ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه، فإن كان خوف أشد من ذلك، فرجالا، أو ركبانا». قال: يعني بالسجدة الركعة (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 464 (8370) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عقبة. و«أحمد» 2/ 132 (6159) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن أيوب بن موسى. وفي 2/ 155 (6431) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عقبة. و«مسلم» 2/ 212 (1896) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عقبة. و«ابن ماجة» (1258) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا جرير، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 3/ 173، وفي «الكبرى» (1943) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عقبة. و«ابن حبان» (2887) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن عبيد الله بن عمر. ثلاثتهم (موسى بن عقبة، وأيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (2). • أخرجه البخاري 2/ 14 (943) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحوا من قول مجاهد؛ «إذا اختلطوا قياما»، وزاد ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «وإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا». ـ ولم يذكر البخاري قبله، ولا بعده، قول مجاهد المشار إليه (1). - وأخرجه عبد الرزاق (4258) قال: أخبرنا ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إن كان الخوف أشد من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا، حيث جهتهم. «موقوف».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (6159). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (7393)، وتحفة الأشراف (7819 و8456)، وأطراف المسند (4626 و5005). والحديث؛ أخرجه البزار (5874)، وأبو عوانة (2413)، والطبراني (13394)، والدارقطني (1776)، والبيهقي 3/ 260. (1) أخرجه الدارقطني «العلل» (2741) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال المقرئ، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحوا من قول مجاهد؛ إذا اختلطوا، فإنما هو الذكر، وإشارة بالرؤوس، وزادني ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا. ـ وقال ابن حجر: هكذا أورده البخاري مختصرا، وأحال على قول مجاهد، ولم يذكره هنا، ولا في موضع آخر من كتابه، فأشكل الأمر فيه، ثم قال: والحاصل أنهما حديثان، مرفوع وموقوف، فالمرفوع من رواية ابن عمر، وقد يروى كله، أو بعضه، موقوفا عليه أيضا، والموقوف من قول مجاهد، لم يروه عن ابن عمر، ولا غيره، ثم ذكر ابن حجر، أن قول البخاري: «قياما» تصحيف، والصواب: «فإنما»، قال ابن حجر: وقد ساقه الإسماعيلي من طريق أخرى، بين لفظ مجاهد، وبين فيها الواسطة بين ابن جريج وبينه، فأخرجه من رواية حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: إذا اختلطوا، فإنما هو الإشارة بالرأس، قال ابن جريج: حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، بمثل قول مجاهد؛ إذا اختلطوا فإنما هو الذكر، وإشارة الرأس، وزاد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن كثروا، فليصلوا ركبانا، أو قياما على أقدامهم»، قال ابن حجر: فتبين من هذا سبب التعبير بقوله: نحو قول مجاهد، لأن بين لفظه وبين لفظ ابن عمر مغايرة، وتبين أيضا أن مجاهدا إنما قاله برأيه، لا من روايته عن ابن عمر» فتح الباري» 2/ 432.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٣٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗
موسي بن عقبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6992 موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي من الخامسة لم يصح أن بن معين لينه مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (29) ع موسى بن عقبة المدني تابعي صغير ثقة متفق عليه وصفه الدارقطني بالتدليس أشار إلى ذلك الإسماعيلي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٥٧٩، ح ٨٣٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٧٩، ح ١٥٤٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗