البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٦٤٨)

حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات قلت: وماذا قال؟، دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال:

«بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات» قال: فقال: «هل لك إلى أن أشمك من تربته؟» قال: قلت: نعم. فمد يده، فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9906- عن نجي؛ أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى، وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات، قلت: وماذا؟ قال: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 98 (38522). وأحمد 1/ 85 (648). وأبو يعلى (363) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبد الله بن نجي، الحضرمي، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه، فيه نظر. «التاريخ الكبير» 5/ 214.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (10387)، وأطراف المسند (6324)، والمقصد العلي (1364)، ومجمع الزوائد 9/ 187، وإتحاف الخيرة المهرة (6753). والحديث؛ أخرجه البزار (884)، والطبراني (2811).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٦٦٢) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗