مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤١٢، ح ٦٢٣٢)
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما: كان يبيت بذي طوى، بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم مكة، حاجا أو معتمرا، لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل، فيأتي الركن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعا: ثلاثا سعيا وأربعا مشيا، ثم ينصرف، فيصلي ركعتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٨١، ح ١٧٦٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7228- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها». قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا صدر من الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها». قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (2). أخرجه مالك (1204) (3). وأحمد 2/ 28 (4819) قال: حدثنا روح. وفي 2/ 112 (5922) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي 2/ 138 (6232) قال: قرأت على عبد الرحمن. و«البخاري» 2/ 135 (1532) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» 4/ 106 (3261) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«أبو داود» (2044) قال: حدثنا القعنبي. و«النسائي» 5/ 127، وفي «الكبرى» (3627) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي «الكبرى» (4231) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب. ثمانيتهم (روح بن عبادة، وإسحاق بن عيسى، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب) عن مالك، عن نافع، فذكره (1). • أخرجه أحمد 2/ 119 (6004) قال: حدثنا هاشم. و«مسلم» 4/ 106 (3262) قال: حدثني محمد بن رمح بن المهاجر المصري (ح) وحدثنا قتيبة، واللفظ له. ثلاثتهم (هاشم بن القاسم، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد) قال ابن رمح: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا ليث، عن نافع، قال: «كان ابن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينيخ بها، ويصلي بها» (2) مرسل (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (4231). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1456)، وسويد بن سعيد (620)، وورد في «مسند الموطأ» (666). (1) المسند الجامع (7538)، وتحفة الأشراف (8338)، وأطراف المسند (4923 و4963). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 244. (2) اللفظ لمسلم. (3) تحفة الأشراف (8308)، وأطراف المسند (4902). والحديث أخرجه مرسلا: الطبراني، في «الأوسط» (4279 و5186)، من طريق الزهري، والبيهقي 5/ 245، من طريق موسى بن عقبة. كلاهما (الزهري، وموسى) عن نافع، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗