مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤١٢، ح ٦٢٢٣)
حدثنا نوح بن ميمون، أخبرنا عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر،
«أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان نزلوا المحصب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
نوح بن ميمونالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7211 نوح بن ميمون بن عبد الحميد البغدادي أصله من مرو ويعرف بالمضروب ثقة من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة ل (2) [رجال الحديث] - نوح بن ميمون بن عبد الحميد البغدادي، أصله من مرو، ويعرف بالمضروب، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (ل). لا تقوم به حجة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3347 - نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي، أبو سعيد البغدادي، ويقال: المروزي، المعروف بالمضروب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان عند نوح بن ميمون كتابان عن سفيان، أحدهما سمعه هو من سفيان، والأخر سمعه من ابن المبارك، عن سفيان، وفيه كانت الغرائب. «العلل» (3686) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٧) ↗