مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٦٠٨)
حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا مغيرة بن مقسم، حدثني الحارث العكلي، عن عبد الله بن نجي قال: قال علي، كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح، فأتيته ذات ليلة، فقال:
" أتدري ما أحدث الملك الليلة؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة في الدار، فخرجت فإذا جبريل عليه السلام، فقال: ما زلت هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9480- عن عبد الله بن نجي، عن علي بن أبي طالب، قال: «كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ساعة من السحر آتيه فيها، فكنت إذا أتيت استأذنت، فإن وجدته يصلي سبح، فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي، فأتيته ليلة فأذن لي، فقال: أتاني الملك، أو قال: جبريل، فقلت: ادخل، فقال: إن في البيت ما لا أستطيع أن أدخل، قال: فنظرت فقلت: لا أجد شيئا، فطلبت، فقال لي: انظر، فنظرت، فإذا جرو للحسين بن علي، مربوطا بقائم السرير، في بيت أم سلمة، فقال: إن الملائكة، أو إنا معشر الملائكة، لا ندخل بيتا فيه تمثال، أو كلب، أو جنب» (1). - وفي رواية: «كانت لي ساعة من السحر، أدخل فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان قائما يصلي سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي» (2). - وفي رواية: «كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت، إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي» (3). - وفي رواية: «كنت أدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان يصلي سبح، فدخلت، وإن لم يكن يصلي أذن لي, فدخلت» (4). - وفي رواية: «إن الملك لا يدخل بيتا فيه كلب، ولا صورة، ولا جنب» (5). أخرجه أحمد 1/ 77 (570) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«الدارمي» (2828) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«النسائي» 3/ 12، وفي «الكبرى» (1135 و8447) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة. وفي «الكبرى» (8445) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، وهو ابن أبي أنيسة. وفي (8446) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبيد، وأبو كامل، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«أبو يعلى» (592) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«ابن خزيمة» (903 و904) قال: حدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، كلاهما عن المغيرة (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: أخبرنا عمارة بن القعقاع. ثلاثتهم (عمارة، ومغيرة بن مقسم، وزيد بن أبي أنيسة) عن الحارث بن يزيد العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن نجي، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة (7341) و8/ 420 (26189). وأحمد 1/ 80 (608). وابن ماجة (3708) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«النسائي» 3/ 12، وفي «الكبرى» (1137 و8448) قال: أخبرني محمد بن عبيد. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبيد) عن أبي بكر بن عياش، قال: حدثنا مغيرة بن مقسم، قال: حدثنا الحارث العكلي، عن عبد الله بن نجي، قال: قال علي: «كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح، فأتيته ذات ليلة، فقال: أتدري ما أحدث الملك الليلة؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة في الدار، فخرجت، فإذا جبريل، عليه السلام، فقال: ما زلت هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال» (1). - وفي رواية: «كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي» (1). - وفي رواية: «كان لي من النبي صلى الله عليه وسلم مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا أتيته وهو يصلي، يتنحنح لي» (2). - وفي رواية: «كنت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، تنحنح لي» (3). ليس فيه: «أبو زرعة». ـ في رواية: النسائي: «ابن نجي» غير مسمى. - وأخرجه أحمد 1/ 107 (845) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 150 (1290) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: «كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي، فقال: حدث البارحة أمر، سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت، فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت، إذا كان فيه ثلاث: كلب، أو صورة، أو جنب» (4). - وفي رواية: «كانت لي ساعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل، ينفعني الله، عز وجل، بما شاء أن ينفعني بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب، قال: فنظرت فإذا جرو للحسن بن علي تحت السرير، فأخرجته» (1). - وأخرجه أحمد 1/ 85 (647) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«النسائي» 3/ 12، وفي «الكبرى» (1138 و8449) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أبو أسامة. و«ابن خزيمة» (902) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (محمد بن عبيد، وأبو أسامة، حماد بن أسامة) عن شرحبيل بن مدرك الجعفي، قال: حدثني عبد الله بن نجي، عن أبيه، قال: قال لي علي: «كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سحر، فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة، فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله، فقال: على رسلك يا أبا حسن، حتى أخرج إليك، فلما خرج إلي قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ قال: لا، قلت: فما لك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال: إني سمعت في الحجرة حركة، فقلت: من هذا؟ فقال: أنا جبريل، قلت: ادخل، قال: لا، اخرج إلي، فلما خرجت قال: إن في بيتك شيئا لا يدخله ملك ما دام فيه، قلت: ما أعلمه يا جبريل، قال: اذهب فانظر، ففتحت البيت، فلم أجد فيه شيئا، غير جرو كلب كان يلعب به الحسن، قلت: ما وجدت إلا جروا، قال: إنها ثلاث، لن يلج ملك ما دام فيها أبدا، واحد منها: كلب، أو جنابة، أو صورة روح» (2). - وفي رواية: «كانت لي منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كل سحر فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه» (1). ـ في رواية رواية النسائي (8449): «عبد الله بن نجي الحضرمي، عن أبيه، وكان صاحب مطهرة علي». ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: قد اختلفوا في هذا الخبر، عن عبد الله بن نجي، فلست أحفظ أحدا قال «عن أبيه «غير شرحبيل بن مدرك هذا. ـ قلنا: بل قاله غير شرحبيل، مختصرا؛ • أخرجه ابن أبي شيبة (20320) و8/ 290 (25702) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 1/ 83 (632) قال: حدثنا يحيى. وفي 1/ 104 (815) قال: حدثنا عفان. وفي 1/ 139 (1172) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (3650) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا غندر. و«أبو داود» (227 و4152) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«النسائي» 1/ 141، وفي «الكبرى» (253) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك (ح) وأنبأنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. وفي 7/ 185، وفي «الكبرى» (4774) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، ويحيى بن سعيد. و«أبو يعلى» (313) قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك. وفي (626) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«ابن حبان» (1205) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد. خمستهم (محمد بن جعفر، غندر، ويحيى بن سعيد، وعفان بن مسلم، وحفص بن عمر، وهشام بن عبد الملك، أبو الوليد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، ولا جنب، ولا كلب» (1). - وفي رواية: «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، ولا صورة» (2). - وفي رواية: «لا يدخل الملك بيتا فيه كلب، ولا صورة» (3). مختصر (4). ـ في رواية أحمد (632) , والنسائي، في «الكبرى» (253)، وأبي يعلى (626): «ابن نجي» غير مسمى. ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبد الله بن نجي، الحضرمي، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه، فيه نظر. «التاريخ الكبير» 5/ 214. ـ وقال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، قال: قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن نجي سمع من علي؟ قال: لا بينه وبين علي أبوه. «المراسيل» (399). ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 5/ 388، في ترجمة عبد الله بن نجي، من طريق الحارث العكلي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، وقال: ولعبد الله بن نجي، عن علي غير ما ذكرت من الحديث، وأخباره فيها نظر. ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الحارث العكلي، واختلف عنه؛ فرواه مغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، واختلف عنهما، عن الحارث العكلي. فأما حديث المغيرة، فرواه جرير بن عبد الحميد عنه، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي. وخالفه أبو بكر بن عياش، فرواه عن مغيرة، عن الحارث، عن عبد الله بن نجي، لم يذكر بينهما أبا زرعة. واختلف عن عمارة بن القعقاع؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، عن عمارة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، حدث به عنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، وإسحاق بن عمر بن سليط. وقال مسدد: عن عبد الواحد، عن عمارة، عن أبي زرعة، لم يذكر بينهما الحارث. ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي. وروي عن أبي إسحاق السبيعي، وجابر الجعفي، عن ابن نجي، وهو غريب عنهما. ويقال: إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه، عن علي، وليس بقوي في الحديث. «العلل» (393).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لأحمد (570). (3) اللفظ للنسائي 3/ 12. (4) اللفظ للنسائي (8445). (5) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لأحمد (608). (1) اللفظ للنسائي 3/ 12. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (26189). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (7341). (4) اللفظ لأحمد (845). (1) اللفظ لأحمد (1290). (2) اللفظ لأحمد (647). (1) اللفظ للنسائي 3/ 12. (1) اللفظ لأحمد (1172). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأبي يعلى (626). (4) المسند الجامع (10017 و10203)، وتحفة الأشراف (10202 و10291 و10292)، وأطراف المسند (6322 و6323). والحديث؛ أخرجه البزار (879: 883).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن نجيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3664 عبد الله بن نجي بنون وجيم مصغر بن سلمة الحضرمي الكوفي أبو لقمان صدوق من الثالثة د س ق (2) [الكاشف] 3021 - عبد الله بن نجي الحضرمي عن أبيه وعلي وعمار وعنه أبو زرعة البجلي والحارث العكلي وثقه النسائي وقال البخاري: فيه نظر. د س ق (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نجي بن سلمة الحضرمي الكوفي، أبو لقمان، صدوق، من الثالثة. (د س ق). ليس بحجة. لم يسمع من علي. (4) [أقوال الدارقطني] 1984 - عبد الله بن نجي بن سلمة، الكوفي. • قال الدارقطني: يقال إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي يعني حديثه عن على، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال» ، وليس بقوي في الحديث. «العلل» 3 258.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٦) ↗عبد الواحد بن زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4240 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الواحد بن زياد عن عجوز من أهل الكوفة جدة علي بن غراب اسمها طلحة $ 8804 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم عبد الله والدة عبد الله بن حذافة هي صحابية لها حديث لم أقف على اسمها م (3) [الكاشف] عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري عن عاصم الأحول والأعمش وعنه ابن مهدي ومسدد وقتيبة قال النسائي: ليس به بأس مات 176. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الواحد بن زياد، العبدي، مولاهم، البصري، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين، وقيل: بعدها. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٧) ↗معلي بن اسدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] معلى بن أسد العمي أبو الهيثم الحافظ، أخو بهز، عن أبي المنذر سلام القارئ، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب، وعنه البخاري وأبو حاتم، والكجي، ثبت ذو صلاح، مات 218. خ م ت س ق. (2) [رجال الحديث] - معلى بن أسد، العمي، أبو الهيثم، البصري، أخو بهز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: لم يخطئ إلا في حديث واحد، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة، على الصحيح. (خ م قد ت س ق)#. _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4414- معلى بن أسد العمي, أبو الهيثم البصري.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٨١) ↗عبد الواحدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4238 عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي لا بأس به من الخامسة خ م س (2) [تقريب التهذيب] 4239 عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي أبو حمزة المدني لا بأس به من السادسة م ت س (3) [تقريب التهذيب] 4240 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 4241 عبد الواحد بن سليم المالكي البصري ضعيف من السابعة ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٦) ↗عماره بن القعقاعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4859 عمارة بن القعقاع بن شبرمة بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة الضبي بالمعجمة والموحدة الكوفي ثقة أرسل عن بن مسعود وهو من السادسة ع (2) [الكاشف] عمارة بن القعقاع الضبي، عن أبي زرعة، وجماعة، وعنه السفيانان، وابن فضيل، له نحو من ثلاثين حديثا. ع. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي، ثقة، أرسل عن ابن مسعود، وهو من السادسة. (ع). ثقة -. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1912 - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: عمارة بن القعقاع ابن أخي ابن شبرمة، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فكانوا يقولون هما أفضل من عميهما، فقال ابن شبرمة لعمارة: تعمل على شيء بالحيرة فأنها صلح، صالح عليها عمر. «العلل» (1027) . • وقال ابن هانىء: سألته (يعني أبا عبد الله) عن عمارة بن القعقاع يحتج بحديثه؟ فقال: عمارة بن القعقاع ثقة، ويحتج بحديثه. «سؤالاته» (2352) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗