البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٥٨٦)

حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن علي، قال:

«نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه السباحة، أو التي تليها»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9675- عن أبي بردة، قال: سمعت علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل: اللهم إني أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم. قال: ونهى، أو نهاني، عن القسي، والميثرة، وعن الخاتم في السبابة، أو الوسطى» (1). - وفي رواية: «عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي، فجاء علي فقام علينا، فسلم، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثم قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل الله الهدى، وأنت تعني بذلك هداية الطريق، واسأل الله السداد، وأنت تعني بذلك تسديدك السهم، ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أجعل خاتمي في هذه، أو هذه، السبابة والوسطى، قال: فكان قائما، فما أدري في أيتهما، قال: ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الميثرة، وعن القسية». قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء كان يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن، قال: قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام، مضلعة، فيها أمثال الأترج. قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي (2). - وفي رواية: «عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كنت جالسا مع أبي موسى، فأتانا علي، فقام على أبي موسى، فأمره بأمر من أمر الناس، قال: قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديد السهم، ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه، وأهوى أبو بردة إلى السبابة، أو الوسطى، (قال عاصم: أنا الذي اشتبه علي أيتهما عنى)، ونهاني عن الميثرة، والقسية». قال أبو بردة: فقلت: يا أمير المؤمنين: ما الميثرة؟ وما القسية؟ قال: أما الميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن، ليجعلونه على رحالهم، وأما القسي: فثياب كانت تأتينا من الشام، أو اليمن، شك عاصم، فيها حرير، فيها أمثال الأترج. قال أبو بردة: فلما رأيت السبني عرفت أنها هي (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى أن يتختم في ذه، أو ذه، الوسطى والسبابة». وقال جابر، يعني الجعفي: هي الوسطى لا شك فيها (2). - وفي رواية: «نهاني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها، لم يدر عاصم في أي الثنتين، ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر». قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام، فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل، كالقطائف الأرجوان (3). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هداية الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم، قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه، أو في هذه، للسبابة والوسطى، شك عاصم، ونهاني عن القسية، والميثرة». قال أبو بردة: فقلنا لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر، مضلعة، فيها أمثال الأترج، قال: والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن (4). - وفي رواية: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أتختم في هذه، وفي هذه، يعني الخنصر والإبهام» (1). - وفي رواية: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أتختم في إصبعي هذه، أو هذه، قال: فأومأ إلى الوسطى والتي تليها» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 316 (25792) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» 1/ 109 (863) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 124 (1019) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 134 (1124) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي 1/ 138 (1168) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 154 (1321) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 6/ 152 (5541) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، جميعا عن ابن إدريس، واللفظ لأبي كريب: حدثنا ابن إدريس. وفي 6/ 153 (5543) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5544) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو الأحوص. وفي 8/ 83 (7011) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (7012) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس. و«ابن ماجة» (3648) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أبو داود» (4225) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. و«النسائي» 8/ 177، وفي «الكبرى» (9467) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 8/ 177، وفي «الكبرى» (9469) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر. وفي 8/ 194، وفي «الكبرى» (9468 و9490) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 194، وفي «الكبرى» (9466) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. وفي 8/ 219، وفي «الكبرى» (9739) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس. و«أبو يعلى» (281) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي (418) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي (419) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (606) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا صالح بن عمر. وفي (607) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا صالح، بإسناده نحوه. و«ابن حبان» (998 و5502) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. تسعتهم (عبد الله بن إدريس، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعلي بن عاصم، وأبو عوانة الوضاح، وسفيان بن عيينة، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وبشر بن المفضل، وصالح بن عمر) عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. - وأخرجه الحميدي (52). ومسلم 6/ 153 (5542) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«الترمذي» (1786) قال: حدثنا ابن أبي عمر. كلاهما (الحميدي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن كليب، سمعه من ابن أبي موسى، قال: سمعت عليا، وبعث أبا موسى، وأمره بشيء من حاجته، فقال له علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، سل الله الهدى، والسداد، وأعني بالهدى هداية الطريق، والسداد تسديدك السهم، قال: ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القسي، والميثرة الحمراء، وأن ألبس خاتمي في هذه، أو في هذه، وأشار إلى السبابة والوسطى» (1). - وفي رواية: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القسي، والميثرة الحمراء، وأن ألبس خاتمي في هذه، وفي هذه، وأشار إلى السبابة والوسطى» (2). ـ في رواية مسلم: «ابن لأبي موسى». ـ قال الحميدي: وكان سفيان يحدث به، عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى، فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة؟ فقال: أما الذي حفظت أنا فعن أبي بكر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أبي موسى، فكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبي موسى، وربما نسي، فحدث به على ما سمع: عن أبي بكر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وابن أبي موسى، هو أبو بردة بن أبي موسى، واسمه: عامر بن عبد الله بن قيس. - وأخرجه النسائي 8/ 177، وفي «الكبرى» (9465 و9489) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبي بكر (1)، قال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، سل الله الهدى، والسداد، ونهاني أن أجعل الخاتم في هذه، وهذه، وأشار، يعني، بالسبابة والوسطى» (2). ـ لفظ (9489): «يا علي، سل الله الهدى والسداد، ونهاني عن الميثرة الحمراء، والقسي». جعله: «عن أبي بكر بن أبي موسى»، بدل: «عن أبي بردة بن أبي موسى». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالفه أبوالأحوص، سلام بن سليم ـ يعني خالف سفيان بن عيينة ـ رواه عن عاصم، عن أبي بردة. ثم ساق رواية أبي الأحوص، وقال: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله. ـ وقال أيضا: خالفه، أي خالف سفيان، شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى. ثم ساق رواية شعبة، وقال: حديث شعبة هذا هو الصواب، والذي قبله خطأ. - قال البخاري 7/ 151: باب لبس القسي: وقال عاصم: عن أبي بردة، قال: قلت لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب أتتنا من الشأم، أو من مصر، مضلعة، فيها حرير، وفيها أمثال الأترج، والميثرة؛ كانت النساء تصنعه لبعولتهن، مثل القطائف يصفونها. وقال جرير، عن يزيد، في حديثه: القسية؛ ثياب مضلعة، يجاء بها من مصر، فيها الحرير، والميثرة؛ جلود السباع. قال أبو عبد الله: عاصم أكثر وأصح في الميثرة. - وأخرجه أحمد 1/ 78 (586) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي1/ 88 (664) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد. كلاهما (محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أجعل خاتمي في هذه: السباحة، أو التي تليها» (1). - وفي رواية: «سل الله تعالى الهدى، والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم» (2). زاد فيه: «عن أبي موسى» (3). - وأخرجه أحمد 1/ 150 (1291) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت أبا بردة يحدث، عن علي، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أضع الخاتم في الوسطى» (4). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه عاصم بن كليب، عن أبي بردة. حدث به عنه شعبة، وسفيان الثوري، وابن إدريس، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وبشر بن مفضل، وعلي بن عاصم. وقال سفيان بن عيينة: عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى. وقال خالد الواسطي، ومحمد بن فضيل: عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن علي. ووهما في قولهما: «أبي موسى»، لأن أبا بردة سمع هذا الحديث من علي، وأبو موسى حاضر ذاك، بين أبو عوانة، ذلك في روايته عن عاصم بن كليب. وقال الوليد بن أبي ثور: عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبيه، عن علي، ووهم. والصواب: عن أبي بردة، عن علي. ورواه نصر بن علي، عن شيخ له عبيد الله بن أبي المغيرة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن علي، ووهم فيه أيضا. والصواب قول من قال: عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي. وكذلك رواه محمد بن جحادة، وجابر الجعفي، عن أبي بردة، عن علي. واختلف عن جابر؛ فقال أبو حمزة: عن جابر, عن أبي بردة، قال: دخلت مع أبي على علي. وقال شعبة: عن جابر، عن أبي بردة، عن علي. وقال أبو عوانة: عن جابر، عن أبي بردة، عن أبيه، عن علي، ووهم في قوله: عن أبيه. ورواه سيف بن مسكين، عن شعبة، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، ووهم فيه. ورواه أبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة، عن مسكين بن بكير، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي بردة، عن علي، ووهم فيه، أبو ميسرة، وإنما رواه شعبة، عن جابر. ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن علي. واختلف عن شعبة في إسناد هذا الحديث. ورواه أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي. وتابعه جعفر بن محمد الرسعني، فرواه عن موسى بن داود، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي، وكلاهما وهم. والصواب: عن شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي، ما قدمنا ذكره في أول الباب. «العلل» (492).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1168). (2) اللفظ لأحمد (1124). (1) اللفظ لأحمد (1321). (2) اللفظ لأحمد (863). (3) اللفظ لمسلم (5541). (4) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لمسلم (5544). (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للترمذي. (1) في «المجتبى» 8/ 177: «عن أبي بردة»، وفي «الكبرى»، في الموضعين (9465 و9489): «عن أبي بكر»، ولذا قال أبو القاسم ابن عساكر، تعقيبا على قوله: «عن أبي بكر» كذا وقع في رواية ابن حيوية، عن النسائي، وهو في رواية ابن السني: «عن أبي بردة» وليس فيه الكلام ـ يعني قول النسائي: خالفه أبو الأحوص .. إلى آخره ـ «تحفة الأشراف» (10320)، وقد أفرده المزي بقوله: أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، عن علي، وهو وهم، والصواب «أبو بردة». وذكر في الترجمة طرق النسائي هذه. (2) اللفظ للنسائي (9465). (1) لفظ (586). (2) لفظ (664). (3) المسند الجامع (10197) , وتحفة الأشراف (10318: 10320) , وأطراف المسند (6443). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (156 و162). (4) جابر في إسناده، هو ابن يزيد الجعفي.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
يحيي بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7668 يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابوري ثقة ثبت إمام من العاشرة مات سنة ست وعشرين على الصحيح خ م ت س (2) [تقريب التهذيب] 7669 يحيى بن يحيى بن كثير الليثي مولاهم القرطبي أبو محمد صدوق فقيه قليل الحديث وله أوهام من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن يحيى الغساني هو بن أبي زكريا تقدم (4) [تقريب التهذيب] 7670 يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني أبو عثمان الشامي ثقة من السادسة مات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٥٠، ح ٤٨٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٤٩، ح ٤٠٥١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٥٢٦، ح ١٢٣٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٨٩، ح ١٠٤٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٩١، ح ٣٦٠٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗