مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٢٥٩، ح ٥٢٦٩)
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن يسأل ابن عمر وأبو الزبير يسمع فقال ابن عمر: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم
«يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
قول الله تعالى: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة} [الطلاق: 1] {أحصيناه} [يس: 12]
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٤٠) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ، مَوْلَى عَزَّةَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ ذَلِكَ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَقَالَ طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهْىَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهْىَ حَائِضٌ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٩٩، ح ١٤٧١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7262- عن أبي الزبير، أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن يسأل ابن عمر، وأبو الزبير يسمع، فقال: كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضا؟ فقال: «إن ابن عمر طلق امرأته، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله، إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليراجعها علي، ولم يرها شيئا، وقال: فردها، إذا طهرت فليطلق، أو يمسك. قال ابن عمر: وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن)». قال ابن جريج: وسمعت مجاهدا يقرؤها كذلك (1). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع ابن عمر يقول: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن)» (2). أخرجه عبد الرزاق (10931 و10960). وأحمد 2/ 61 (5269) و2/ 80 (5524) قال: حدثنا روح بن عبادة. وفي 2/ 139 (6246) قال: حدثنا حجاج (ح) وعبد الرزاق. و«مسلم» 4/ 183 (3661) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي (3662) قال: وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أبو عاصم. وفي (3663) قال: وحدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أبو داود» (2185) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النسائي» 6/ 139، وفي «الكبرى» (5555 و11537) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن تميم، عن حجاج. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد، وأبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره (1). ـ رواية عبد الرزاق (10931)، وأحمد (5269 و6246)، والنسائي (11537)، مختصرة على آخر الحديث، في القراءة. ـ في رواية مسلم (3661): «عبد الرحمن بن أيمن، مولى عزة». ـ قال مسلم (3663): أخطأ حيث قال «عروة» إنما هو«مولى عزة» (1). ـ قال أبو داود: روى هذا الحديث عن ابن عمر: يونس بن جبير، وأنس بن سيرين، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، وأبو الزبير, ومنصور، عن أبي وائل، معناهم كلهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمره أن يراجعها حتى تطهر، ثم إن شاء طلق، وإن شاء أمسك. وكذلك رواه محمد بن عبد الرحمن، عن سالم، عن ابن عمر. وأما رواية الزهري، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمره أن يراجعها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء طلق، أو أمسك». وروي عن عطاء الخراساني، عن الحسن، عن ابن عمر، نحو رواية نافع والزهري، والأحاديث كلها على خلاف ما قال أبو الزبير. ـ فوائد: ـ حديث أبي وائل الذي أشار إليه أبو داود؛ أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 3 (18028) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن أبي وائل، قال: «طلق ابن عمر امرأته، وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مره فليراجعها، ثم ليطلقها طاهرا في غير جماع»، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5524). (2) اللفظ لعبد الرزاق (10931). (1) المسند الجامع (7704)، وتحفة الأشراف (7443)، وأطراف المسند (5074). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (733)، وأبو عوانة (4526: 4528)، والطبراني (13670)، والبيهقي 7/ 323 و327 و414، والبغوي (2352). (1) قال المزي: عبد الرحمن بن أيمن، ويقال: مولى أيمن، القرشي المخزومي المكي، مولى عزة، ويقال: مولى عروة، والأول أصح. «تهذيب الكمال» 16/ 539.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الاحوصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص البغوي محمد بن حيان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الجشمي عوف بن مالك (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الحنفي سلام بن سليم (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو الأحوص الشامي حكيم بن عمير
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٧) ↗