مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٥٢، ح ٥٢٨)
حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل، ومن قالها حين يمسي، لم تفجأه فاجئة بلاء، حتى يصبح إن شاء الله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9200- عن أبان بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد، يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، فيضره شيء». وكان أبان قد أصابه طرف فالج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ، ليمضي الله علي قدره (1). - وفي رواية: «من قال في أول يومه، أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة» (2). - وفي رواية: «من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، حفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي، حفظ حتى يصبح» (3). - وفي رواية: «من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يمسي، وإن قالها حين يمسي، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح» (4). أخرجه أحمد 1/ 62 (446) قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا ابن أبي الزناد, عن أبيه. وفي 1/ 66 (474) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا ابن أبي الزناد, عن أبيه. و«عبد بن حميد» (54) قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن يزيد بن فراس. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (660) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه. و«ابن ماجة» (3869) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ابن أبي الزناد, عن أبيه. و«أبو داود» (5089) قال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني أبو مودود، عن محمد بن كعب. و«الترمذي» (3388) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، وهو الطيالسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 72 (528) قال: حدثني محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب. و«النسائي» في «الكبرى» (9759) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب. وفي (10106) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه. وفي (10107) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، دحيم، عن حديث ابن أبي فديك، قال: حدثني يزيد بن فراس. و«ابن حبان» (852) قال: أخبرنا ابن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب. وفي (862) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسين بن عيسى، يعني البسطامي، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب القرظي. ثلاثتهم (أبو الزناد، ويزيد بن فراس ومحمد بن كعب) عن أبان بن عثمان، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف، ويزيد بن فراس مجهول، لا نعرفه. • أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 238 (29885) قال: حدثنا زيد بن الحباب العكلي. و«أبو داود» (5088) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. كلاهما (زيد العكلي، وعبد الله بن مسلمة) قالا: حدثنا أبو مودود، عمن سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان، يعني ابن عفان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء، حتى يمسي». قال: فأصاب أبان بن عثمان الفالج، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: ما لك تنظر إلي؟ فوالله، ما كذبت على عثمان، ولا كذب عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني، غضبت، فنسيت أن أقولها (1). - وفي رواية: «من قال إذا أصبح، وإذا أمسى، ثلاث مرار: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، لم يصبه في يومه ولا في ليلته شيء». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9760) قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا أبو مودود، عن رجل، قال: حدثنا من سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... نحوه. زاد فيه: «عن رجل». ـ قال لنا أبو عبد الرحمن النسائي: وقد روي عن أبان بن عثمان بغير هذا اللفظ. • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9761) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن العلاء بن كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة. وفي (9762) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الصائغ، عن الحجاج بن فرافصة، عن عقيل، عن الزهري. كلاهما (أبو بكر، والزهري) عن أبان بن عثمان، قال: من قال حين يمسي، وحين يصبح، ثلاث مرات: سبحان الله العظيم وبحمده، لا حول ولا قوة إلا بالله، لم يصبه شيء يضره, فدخلنا عليه وقد أصابه الفالج, فقال ابن أخي: أما إني لم أكن قلتها حين أصابني. - لفظ (9761): «من قال حين يمسي: سبحان الله العظيم وبحمده، لا حول ولا قوة إلا بالله، لم يضره شيء حتى يصبح، وإن قال حين يصبح، لم يضره شيء حتى يمسي». فأصاب أبان الفالج، فجئته فيمن جاءه من الناس، فجعل الناس يعزونه ويخرجون، وأنا جالس، فلما خف من عنده, قال لي: قد علمت ما أجلسك، أما إن الذي حدثتك حق، ولكني أنسيت ذلك. «موقوف» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو ضمرة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ... ، وذكر الحديث. قال أبي: ذكر هذا الحديث لابن مهدي، فقال: أملى علي أبو مودود: حدثني رجل، عن رجل؛ أنه سمع أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر أن يكون عن محمد بن كعب القرظي. أخبرنا أبو محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حماد بن زاذان، قال: حدثنا ابن مهدي، من كتابه، أملاه علينا، وذلك أن علي بن المديني، قال: حدثني اثنان بالمدينة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، فقال ابن مهدي: هو باطل، ثم أخرج ابن مهدي كتابه، فأملاه علينا. أخبرنا أبو محمد، قال: حدثنا أحمد بن عصام، عن أبي عامر العقدي، كما رواه ابن مهدي، قال: حدثنا أبو عامر، يعني العقدي، قال: حدثنا أبو مودود، قال: حدثني رجل، قال: حدثني من سمع أبان بن عثمان، قال: سمعت عثمان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. فأما ما قال علي بن المديني؛ فقد أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن رجل لا أعلمه إلا محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... ، ولم يذكر عثمان في الإسناد. قال ابن أبي حاتم: أبو مودود اثنان، أحدهما: اسمه فضة، والآخر: عبد العزيز بن أبي سليمان. «علل الحديث» (2079). ـ وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: هذا خطأ، والصحيح ما حدثنا القعنبي، قال: حدثنا أبو مودود، عن رجل، قال: حدثنا من سمع أبان بن عثمان بن عفان، يقول: سمعت عثمان بن عفان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول ... ، وذكر الحديث. «علل الحديث» (2105). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، عن محمد بن كعب القرظي، واختلف عنه؛ فرواه أبو ضمرة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان. حدثناه الحسين بن إسماعيل، وآخرون عن الزبير بن بكار عن أبي ضمرة. وتابعه خالد بن يزيد العمري. وخالفهما زيد بن الحباب؛ فرواه عن أبي مودود، قال: حدثني من سمع أبان، ولم يسم أحدا. وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العقدي؛ روياه عن أبي مودود، قال: حدثني رجل، عمن سمع أبان بن عثمان، عن عثمان. وهذا القول هو المضبوط عن أبي مودود. ومن قال فيه: عن محمد بن كعب القرظي، فقد وهم. قاله أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، وآخرون، عن الزبير بن بكار، عن أبي ضمرة. وروى هذا الحديث أبو الزناد، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، حدث به عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وهذا متصل، وهو أحسنها إسنادا. «العلل» (254). ـ قلنا: وقول الدارقطني: «وهذا متصل وهو أحسنها إسنادا» , لا يعني صحة الحديث, كما هو معروف عند المشتغلين بعلم علل الحديث, فهذا الطريق ليس بشيء, وفي إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد ليس بثقة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأحمد (474). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (4) اللفظ لابن حبان (852). (1) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (9716) , وتحفة الأشراف (9778) , وأطراف المسند (5946). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (79) , والبزار (357) , والطبراني، في «الدعاء» (317)، والبغوي (1326).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابان بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 141 أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد وقيل أبو عبد الله مدني ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة بخ م 4 (2) [الكاشف] أبان بن عثمان بن عفان، عن أبيه، وزيد بن ثابت، وعنه الزهري، وأبو الزناد، كان فقيها مجتهدا، مات 105. م 4. (3) [رجال الحديث] - أبان بن عثمان بن عفان، الأموي، أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الله، مدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] أبان بن عثمان- جابر بن عبد الله- حصين بن محمد السالمي- رافع بن خديج- سعد بن إسحاق- سهل بن أبي حثمة- شداد بن أوس- عاصم بن عمر بن الخطاب- عبادة بن الصامت- عبد الله بن جعفر- عبد الله بن عمر- عبد الرحمن بن أزهر- عطاء بن أبي ميمونة- عمر بن سعد- محمد بن ثابت بن قيس- مسعود بن الحكم- المسور بن مخرمة - أبي رهم- أبي سعيد الخدري- أبي هريرة. أم عبد الله الدوسية.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٧) ↗عبيد بن ابي قرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 2807- عبيد بن أبي قرة, بغدادي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٢/١٧١) ↗ابن ابي الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي الزناد، هو عبد الرحمن. • ابن زنجويه، هو حميد.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗وقال ابو عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عمر بن صبح ليس بثقة. «الكنى» للدولابي 1/ 1093. ـ وقال ابن حبان: عمر بن صبح، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، لأهل الصناعة فقط. «المجروحين» 2/ 59. ـ وقال الدارقطني: عمر بن صبح متروك الحديث. «السنن» (3354). (2) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: محمد بن بكر، ليس بالقوي في الحديث. «السنن الكبرى» (2865). ـ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: لم يكن صاحب حديث، قال: تركناه لم نسمع منه. «تاريخ بغداد» 2/ 445. ـ وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق, أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبد الرزاق. «تاريخه» 1/ 457. ـ وقال الذهبي: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله (3) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: مؤمل بن إسماعيل كثير الخطأ. «السنن الكبرى» (3032). (4) [رجال الحديث] ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: يحيى بن أيوب عنده أحاديث مناكير، وليس هو بذلك القوي في الحديث. «السنن الكبرى» (10305). ـ وقال النسائي أيضا: يحيى بن أيوب المصري ليس بذاك القوي. «الضعفاء والمتروكين» (657). ـ وقال ابن بكير: يحيى بن أيوب المصري، ليس بذاك القوي، سألت أبا الحسن، يعني الدارقطني، عنه، فقال: في حديثه شيء. «سؤالاته» (28). ـ وقال أبو الحسن بن القطان: يحيى بن أيوب، هو أبو العباس الغافقي المصري، لا يحتج به لسوء حفظه، وقد عيب على مسلم إخراجه، وممن ضعفه أحمد بن حنبل. «بيان الوهم والإيهام» 4/69.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٤٠٣) ↗