مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٥٥، ح ٤٩٢٧)
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" الشؤم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
ـ قال أبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد: أخبرك ابن القاسم، قال: سئل مالك عن الشؤم في الفرس، والدار؟ قال: كم من دار سكنها ناس فهلكوا، ثم سكنها آخرون فهلكوا، فهذا تفسيره فيما نرى، والله أعلم. قال أبو داود: قال عمر، رضي الله عنه: حصير في البيت خير من امرأة لا تلد. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وبعض أصحاب الزهري لا يذكرون فيه: «عن حمزة»، إنما يقولون: «عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم»، وروى مالك بن أنس هذا الحديث، عن الزهري، فقال: «عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما». وهكذا روى لنا ابن أبي عمر هذا الحديث، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، فقال: «عن سالم وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم». حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه، ولم يذكر فيه سعيد بن عبد الرحمن: «عن حمزة» ورواية سعيد أصح (1). لأن علي بن المديني، والحميدي، رويا عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وذكرا عن سفيان قال: ولم يرو لنا (2) الزهري هذا الحديث إلا عن سالم، عن ابن عمر. وروى مالك، هذا الحديث، عن الزهري، وقال: «عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن أبيهما». • أخرجه عبد الرزاق (19527) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن حمزة بن عبد الله، أو كليهما (شك معمر)، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار». قال: وقالت أم سلمة: والسيف. قال معمر: وسمعت من يفسر هذا الحديث، يقول: شؤم المرأة، إذا كانت غير ولود، وشؤم الفرس، إذا لم يغز عليه في سبيل الله، وشؤم الدار، جار السوء. - وأخرجه الحميدي (633) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 8 (4544) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 152 (6405) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» 4/ 29 (2858) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 7/ 135 (5753) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و«مسلم» 7/ 34 (5862) قال: قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، عن سفيان. وفي (5864) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن ماجة» (1995) قال: حدثنا يحيى بن خلف، أبو سلمة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق. و«الترمذي» (2824 م2)، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 6/ 220، وفي «الكبرى» (4394) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، قالا: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (9232) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر، قال: أخبرني يونس. وفي (9236) قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. وفي (9237) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، عن معمر. وفي (9238) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5433) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5490) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (5535) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (5576) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. ستتهم (سفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار» (1). - وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، والشؤم في ثلاثة: في المرأة، والدار، والدابة» (2). - وفي رواية: «لا عدوى ولا طيرة» (3). ليس فيه: «حمزة بن عبد الله بن عمر». ـ في رواية الحميدي، قال: فقيل لسفيان: فإنهم يقولون فيه: «عن حمزة»؟ قال سفيان: ما سمعت الزهري ذكر في هذا الحديث حمزة قط. ـ وفي رواية أحمد بن حنبل؛ قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم، يعني الشؤم. ـ قال مسلم (5864): لا يذكر أحد منهم في حديث ابن عمر: العدوى، والطيرة، غير يونس بن يزيد. ـ زاد عبد الرحمن بن إسحاق (1)، في روايته، عند ابن ماجة، قال: قال الزهري: فحدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه (2) زينب حدثته، عن أم سلمة، أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة، وتزيد معهن: السيف. ـ في رواية أبي يعلى: «عن سالم، عن أبيه، قيل له: تبلغ به؟ قال: نعم». - وأخرجه أحمد 2/ 36 (4927) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري. و«مسلم» 7/ 34 (5867) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عتبة بن مسلم. و«النسائي» في «الكبرى» (9230) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسحاق، عن الزهري. وفي (9231) قال: أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثني خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، قال ابن شهاب. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وعتبة بن مسلم) عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان الشؤم في شيء، ففي الفرس، والمسكن، والمرأة» (3). - وفي رواية: «الشؤم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار» (4). ليس فيه: «سالم بن عبد الله بن عمر» (1). - وأخرجه «النسائي» في «الكبرى» (9235) قال: أخبرنا الحسين بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن سالم بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان في شيء، ففي المسكن، والمرأة، والفرس، والسيف (2)»، «مرسل». - وأخرجه أبو يعلى (229) قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبد الله بن بديل بن ورقاء، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشؤم في ثلاثة: في الدابة، والمسكن، والمرأة» (3). قال أبو هشام: هو خطاء (4). جعله من مسند عمر، رضي الله عنه. ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي «الكامل» 5/ 357، في ترجمة عبد الله بن بديل، وقال: وقول أبي هشام: «هو خطأ»، زيادة «عمر» في هذا الإسناد، ويزيد فيه عن الزهري عبد الله بن بديل هذا، وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معمر، من رواية عبد الواحد بن زياد، عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وخالفهم عقيل بن خالد، والوليد بن كثير، وإسحاق بن راشد، فرووه عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. ورواه مالك بن أنس، وأبو أويس، ومعمر، من رواية عبد الرزاق، عنه، عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر. وكذلك رواه يونس، عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر، وزاد فيه: «لا عدوى، ولا طيرة»، ولم يأت به عن الزهري بهذا الإسناد سواه. ورواه عتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وهو صحيح عنه. وكذلك رواه عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر. ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس، فجمع بينهما، وقال: عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، ولا طيرة، وهذا وهم، أحسبه حمل حديث أحدهما على الآخر، لأن عند يونس المتنين جميعا، وليس عند مالك إلا قوله: «الشؤم في ثلاث»، دون قوله: «لا عدوى». «العلل» (3004).
حواشي المحقق
(1) يعني أصح من حديث ابن أبي عمر، عن سفيان، لأن المعروف من حديث سفيان، أنه: «عن الزهري، عن سالم، عن أبيه» ليس فيه «عن حمزة»، وابن أبي عمر ذكر فيه حمزة. (2) القائل: «ولم يرو لنا»، إلى آخره، هو سفيان بن عيينة. (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (6405). (3) اللفظ لأبي يعلى (5576). (1) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، المدني، ويقال له: عباد. (2) في النسخ الخطية، وطبعتي عبد الباقي، والمكنز، و«مصباح الزجاحة في زوائد ابن ماجة» الورقة 126: «أن جدته»، وفي «تحفة الأشراف» 13/ (18276)، و«جامع المسانيد والسنن» 7/الورقة 145، وطبعات الرسالة، والجيل، والصديق: «أن أمه»، وهو الصواب، فأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، هو ابن زينب بنت أبي سلمة، وليست جدته. انظر «تهذيب الكمال» 34/ 58. ـ وقال المزي، في ترجمة زينب بنت أبي سلمة: روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة. «تهذيب الكمال» 35/ 185. (3) اللفظ لمسلم (5867). (4) اللفظ لأحمد (4927). (1) المسند الجامع (8022)، وتحفة الأشراف (6699 و6826 و6838 و6864 و6892 و6969 و6975 و6982)، وأطراف المسند (4094 و4201). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1930)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (277)، والبزار (6018)، والبيهقي 7/ 216 و8/ 140، والبغوي (2244). (2) قال ابن حجر: قوله «والسيف» مدرج، فقد رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن بعض أهل أم سلمة، عن أم سلمة، أنها زادت فيه: «والسيف». «النكت الظراف» (6699). (3) مجمع الزوائد 5/ 104، والمقصد العلي (1108)، وإتحاف الخيرة المهرة (3112). (4) يعني عبد الله بن بديل بن ورقاء. «مجمع الزوائد» 5/ 104.