مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٥٥، ح ٤٩٢٦)
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، - قال عبد الرزاق كان مرة يقول ابن محمد ومرة يقول ابن ربيعة - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على درج الكعبة:
«الحمد لله الذي أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية، فإنها تحت قدمي اليوم، إلا ما كان من سدانة البيت وسقاية الحاج، ألا وإن ما بين العمد والخطأ القتل بالسوط والحجر فيها مائة بعير، منها أربعون في بطونها أولادها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7396- عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمر، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، وهو على درج الكعبة: الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن قتيل العمد الخطإ، بالسوط، أو العصا، فيه مئة من الإبل ـ وقال مرة: المغلظة ـ فيها أربعون خلفة، في بطونها أولادها، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية، ودم ودعوى ـ وقال مرة: ودم ومال ـ تحت قدمي هاتين، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، فإني أمضيهما لأهلهما على ما كانت» (1). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول، وهو على درج الكعبة: الحمد لله الذي أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية، فإنها تحت قدمي اليوم، إلا ما كان من سدانة البيت، وسقاية الحاج، ألا وإن ما بين العمد والخطإ، القتل بالسوط والحجر، فيها مئة بعير، منها أربعون في بطونها أولادها» (2). - وفي رواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، على درجة الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن قتيل العمد الخطإ بالسوط والعصا، شبه العمد، فيه مئة من الإبل مغلظة، منها أربعون خلفة، في بطونها أولادها» (3). أخرجه عبد الرزاق (17212) عن معمر. و«الحميدي» (719) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 9/ 129 (27272) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 2/ 11 (4583) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 36 (4926) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«ابن ماجة» (2628) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (4549) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و«النسائي» 8/ 42، وفي «الكبرى» (6975) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5675) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وعبد الوارث بن سعيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، فذكره (1). ـ في رواية أحمد بن حنبل، قال عبد الرزاق: كان مرة يقول: «ابن محمد»، ومرة يقول: «ابن ربيعة». ـ وقال أبو داود: كذا رواه ابن عيينة أيضا، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أيوب السختياني، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو، مثل حديث خالد. ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 2/ 103 (5805) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب الناس يوم الفتح، فقال: ألا إن دية الخطإ العمد، بالسوط، أو العصا، مغلظة، مئة من الإبل، منها أربعون خلفة، في بطونها أولادها، ألا إن كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، فإني قد أمضيتها لأهلها» (2). ـ انظر هذه الطرق في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله تعالى عنهما. ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، وسئل عن حديث عبد الله بن عمرو، هذا، فقال له رجل: إن سفيان يقول: «عن عبد الله بن عمر»، فقال يحيى: علي بن زيد ليس بشيء في الحديث، والحديث حديث خالد، إنما هو عبد الله بن عمرو بن العاص. «تاريخه» (353). ـ وقرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عقبة بن أوس هو: يعقوب بن أوس. «الجرح والتعديل» 6/ 308. ـ وقال البخاري: عقبة بن أوس، ويقال: يعقوب بن أوس، في البصريين. محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، قال: حدثنا القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس السدوسي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في شبه العمد. موسى، قال: حدثنا وهيب، عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حفص، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو. حجاج، قال: حدثنا عمار، قال: حدثنا علي بن زيد، عن يعقوب بن أوس السدوسي، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أويس، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 6/ 434. ـ وقال البخاري: يعقوب بن أوس السدوسي، ... فذكر الاختلاف في الحديث. «التاريخ الكبير» 8/ 392. ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه موسى بن إسماعيل المنقري عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح، ... الحديث. وروى هذا الحديث الحميدي، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، أنه سمع القاسم بن ربيعة يخبر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال يوم فتح مكة ... ، الحديث. قال أبو زرعة: حديث القاسم بن ربيعة أصح. قال ابن أبي حاتم: ونفس حديث حماد بن سلمة، فإن أحمد بن سنان حدثنا، عن يزيد، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن ابن عمر، وليس لابن عمرو معنى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه. قال ابن أبي حاتم: وقلت لأبي: من يعقوب السدوسي؟ فقال: هو يعقوب بن أوس، ويقال: عتبة بن أوس. قلت: وقد روى هذا الحديث بطوله: حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطب الناس يوم الفتح ... مرسلا، وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم. قال أبو محمد: وتابع يزيد بن هارون على روايته أسد بن موسى، فقال: عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السدوسي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1389). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة؛ فرواه علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر. وخالفه أيوب السختياني، فرواه عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وقال خالد الحذاء: عن القاسم، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو. وأرسله حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة. وقول خالد الحذاء أشبه بالصواب. «العلل» (2874). كتاب الأقضية
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4583). (2) اللفظ لأحمد (4926). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (7825)، وتحفة الأشراف (7372)، وأطراف المسند (4454). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (3172 و3173)، والبيهقي 8/ 44 و8/ 68، والبغوي (2536). (2) المسند الجامع (7826)، وأطراف المسند (5056). (1) مجمع الزوائد 4/ 196، والمقصد العلي (893)، وإتحاف الخيرة المهرة (4923). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) تحفة الأشراف (19337 و19390). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة 3/ 3/150.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
القاسم بن ربيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5457 القاسم بن ربيعة بن جوشن بجيم ومعجمة وزن جعفر الغطفاني بفتح المعجمة ثم المهملة وبالفاء بصري ثقة عارف بالنسب من الثالثة د س ق (2) [تقريب التهذيب] $$ القاسم بن ربيعة الثقفي هو بن عبد الله بن ربيعة يأتي (3) [الكاشف] القاسم بن ربيعة، هو: ابن عبد الله بن ربيعة الغطفاني الجوشني، عن ابن عمر، وعقبة بن أوس، وعنه أيوب، والحذاء، وحميد، وثقوه، وكان نسابة، ذكر لقضاء البصرة. د س ق. (4) [رجال الحديث] - القاسم بن ربيعة بن جوشن، بفتح الجيم، والشين الغطفاني، بفتح الغين، والطاء، بصري، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة. (د س ق). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٩) ↗معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗علي بن زيد بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4734 علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده ضعيف من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها بخ م 4 (2) [الكاشف] علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري الضرير، أحد الحفاظ، وليس بالثبت، سمع سعيد بن المسيب وجماعة، وعنه شعبة، وزائدة، وابن علية، وخلق، قال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين، قال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لابن جدعان: اجلس مجلسه، مات 131. م 4. (3) [رجال الحديث] - علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي، أبو الحسن، البصري، أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل قبلها. (بخ م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ علي بن زيد؛ هو ابن جدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (63). ـ قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 249.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠١) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗