البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٣٤، ح ٤٨١)

حدثنا علي بن عياش، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة، أنه دخل على عثمان وهو محصور، فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا، اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عددا وقوة وأنت على الحق وهم على الباطل، وإما أن نخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه، فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد رجل من قريش بمكة، يكون عليه نصف عذاب العالم

" فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9225- عن المغيرة بن شعبة؛ أنه دخل على عثمان، وهو محصور، فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا، اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم، فإن معك عددا وقوة، وأنت على الحق، وهم على الباطل، وإما أن تخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه، فتقعد على رواحلك، فتلحق بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام، فإنهم أهل الشام، وفيهم معاوية؟ فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل، فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة، فإنهم لن يستحلوني بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يلحد رجل من قريش بمكة، يكون عليه نصف عذاب العالم». فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق بالشام، فإنهم أهل الشام، وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي، ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد 1/ 67 (481) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (482) قال: حدثناه علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، فذكر الحديث، وقال: «يلحد». كلاهما (الوليد، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، أنه حدثه، عن المغيرة بن شعبة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: محمد بن عبد الملك بن مروان، روى عن المغيرة بن شعبة، مرسل. «الجرح والتعديل» 8/ 4. ـ وقال البزار: هذا الحديث قد اختلف فيه عن الأوزاعي؛ فقال محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، ولم يتابع على هذا الإسناد. وقال غيره: عن الأوزاعي، عن محمد، رجل من آل المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، عن عثمان بن عفان. «مسنده» (2357).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (9743)، وأطراف المسند (5997)، ومجمع الزوائد 7/ 229، وإتحاف الخيرة المهرة (7370). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (975 و976).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

المغيره بن شعبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6840 المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة البصرة ثم الكوفة مات سنة خمسين على الصحيح ع (2) [الكاشف] المغيرة بن شعبة الثقفي، شهد الحديبية، وولي الكوفة غير مرة، عنه بنوه، والشعبي، وزياد بن علاقة، أحصن سبعين امرأة، وبرأيه ودهائه يضرب المثل، مات سنة خمسين. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗