البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٢٨٦، ح ٤٢٤٨)

حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حرث بالمدينة، فمر على قوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟، فقال بعضهم: لا تسألوه، فقالوا: يا محمد، ما الروح؟، قال: فقام، وهو متوكئ على عسيب، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال:

" {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "، قال: فقال: بعضهم قد قلنا: لا تسألوه

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش سليمان بن مهران عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام رجل منهم، فقال يا أبا القاسم ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٧، ح ١٢٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٧، ح ١٢٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٥٤، ح ٢٧٩٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٠٤، ح ٣١٤٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗