مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/١٧٢، ح ٤٠٣٦)
حدثنا يعلى، حدثنا عمر بن ذر، عن العيزار، من تنعة، أن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إذا وجهت اللعنة، توجهت إلى من وجهت إليه، فإن وجدت فيه مسلكا، ووجدت عليه سبيلا، أحلت به، وإلا حارت إلى ربها، فقالت: يا رب، إن فلانا وجهني إلى فلان، وإني لم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فما تأمرني؟ فقال: ارجعي من حيث جئت "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمر بن ذرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4893 عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين وقيل غير ذلك خ د ت س فق (2) [الكاشف] عمر بن ذر الهمداني، عن أبيه، وسعيد بن جبير، ومعاذة، وعنه ابن مهدي، وأبو نعيم، والفريابي، ثقة بليغ واعظ صالح لكنه مرجئ، مات 156. خ د ت س. (3) [رجال الحديث] - عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، أبو ذر، الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين، وقيل غير ذلك. (خ د ت س فق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، مرجئ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (124). ـ قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عمر بن ذر، فقال: قد روي عنه، وكان مرجئا. «العلل ومعرفة الرجال» (884).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٢) ↗