مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/١٧٢، ح ٤٠٣٥)
حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال: دخلنا على عبد الله، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، شباب لا نجد شيئا، فقال:
«يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت مع عبد الله، فلقيه عثمان بمنى، فقال: يا أبا عبد الرحمن إن لي إليك حاجة فخلوا، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرا، تذكرك ما كنت تعهد؟ فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إلي، فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه وهو يقول: أما لئن قلت ذلك، لقد قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٣، ح ٥٠٦٥) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلاَ نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ . قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٢١، ح ١٤٠٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8558- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، شباب، لا نجد شيئا، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فلينكح، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فليصم، فإن الصوم له وجاء» (2). ـ وفي رواية جرير، عند مسلم: «عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلت أنا وعمي علقمة والأسود، على عبد الله بن مسعود، قال: وأنا شاب يومئذ، فذكر حديثا رئيت أنه حدث به من أجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمثل حديث أبي معاوية، وزاد قال: فلم ألبث حتى تزوجت». أخرجه عبد الرزاق (10380) عن الثوري (ح) قال: قال معمر. و«الحميدي» (115) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 4/ 126:2 (16155) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 1/ 424 (4023) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي 1/ 425 (4035) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 1/ 432 (4112) قال: حدثنا وكيع. و«الدارمي» (2304) قال: أخبرنا يعلى. و«البخاري» 7/ 3 (5066) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» 4/ 128 (3381) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (3382) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي 4/ 129 (3383) قال: حدثني عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (1081) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. وفي (1081م) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«النسائي» 4/ 169، وفي «الكبرى» (2559) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 170، وفي «الكبرى» (2562) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن هاشم. وفي 6/ 57، وفي «الكبرى» (5300) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 58، وفي «الكبرى» (5301) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. عشرتهم (سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضرير، ويعلى بن عبيد، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن هاشم) عن سليمان الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى غير واحد، عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثل هذا، وروى أبو معاوية، والمحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. قال أبو عيسى: كلاهما صحيح. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، عند البخاري.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4035). (2) اللفظ للحميدي. (1) المسند الجامع (9121)، وتحفة الأشراف (9385)، وأطراف المسند (5613). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (672)، وأبو عوانة (3987: 3989 و3994)، والطبراني (10168: 10171)، والبيهقي 4/ 296 و7/ 78، والبغوي (2236).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4040 عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف ما له في النسائي سوى حديث واحد من السابعة س ق (2) [تقريب التهذيب] 4041 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 4042 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم والتحتانية الأنصاري أبو محمد المدني أخو عاصم بن عمر لأمه يقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 4043 عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٣) ↗