مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/١٧٢، ح ٣٩٨٧)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: تحدثنا ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا، غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
" عرضت علي الأنبياء بأممها، وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد من أمته حتى مر علي موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب من هؤلاء؟ فقال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن معه من بني إسرائيل، قلت: يا رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب ظراب مكة، قد سد بوجوه الرجال ، قلت: من هؤلاء يا رب، قال: أمتك، قلت: رضيت رب، قال: أرضيت؟ قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك "، قال: " فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟ قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة، لا حساب لهم "، فأنشأ عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «اللهم اجعله منهم» ، ثم أنشأ رجل آخر منهم، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8838- عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «تحدثنا ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عرضت علي الأنبياء بأممها، وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد من أمته، حتى مر علي موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم، في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب، من هؤلاء؟ فقال: هذا أخوك موسى بن عمران، ومن معه من بني إسرائيل، قلت: يا رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب، ظراب مكة، قد سد بوجوه الرجال، قلت: من هؤلاء يا رب، قال: أمتك، قلت: رضيت رب، قال: أرضيت؟ قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك، قال: فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟ قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا، يدخلون الجنة، لا حساب لهم، فأنشأ عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم أنشأ رجل آخر منهم، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» (1). - وفي رواية: «تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، حتى أكثرنا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلينا، فلما غدونا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنها عرضت علي الليلة الأنبياء بأممها، وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر معه الثلاثة من أمته، والنبي يمر معه العصابة من أمته، والنبي يمر معه النفر اليسير، والنبي يمر معه الرجل الواحد من أمته، والنبي يمر ما معه من قومه أحد، وقد أنبأكم الله عن لوط، وقال: {أليس منكم رجل رشيد}، قال: حتى أتى علي موسى، في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل، قال: قلت: رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب ـ ظراب مكة ـ قد سدت بوجوه الرجال، قال: قلت: رب، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أمتك، قال لي: أرضيت؟ قال: قلت: ربي رضيت، قال: قيل لي: انظر عن يسارك، فإذا الأفق قد سد بالرجال، قال: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا، يدخلون الجنة لا حساب عليهم، قال: فأنشأ عكاشة بن محصن، أخو بني أسد بن خزيمة، فقال: يا رسول الله: ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم، قال: فأنشأ رجل آخر، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: سبقك بها عكاشة، قال: ثم قال يومئذ: أرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة، قال: فكبرنا، ثم قال: أرجو أن تكونوا الثلث، قال: ثم كبرنا، ثم قال: أرجو أن تكونوا الشطر، ثم قرأ: {ثلة من الأولين. وثلة من الآخرين} فذكر لنا؛ أن رجالا من المؤمنين تراجعوا بينهم، فقال: ما ترون؟ أترون عمل هؤلاء السبعين الذين يدخلون الجنة، لا حساب عليهم، حتى صيروهم أنهم ناس ولدوا في الإسلام، ثم لم يزالوا حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم (1)، حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس كذلك، ولكن هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: إن استطعتم فداكم أبي وأمي، أن تكونوا من السبعين، فكونوا من السبعين، فإن عجزتم وقصرتم، فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم، فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت عنده ناسا يتهوشون كثيرا» (1). أخرجه عبد الرزاق (19519) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن. و«ابن أبي شيبة» 7/ 427 (24091) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن. و«أحمد» 1/ 401 (3806) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن. وفي 1/ 420 (3987) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن. وفي (3988) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن الحسن (ح) قال: وحدثنا عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن. وفي 1/ 420 (3989) و1/ 421 (4000) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد. و«أبو يعلى» (5339) قال: حدثنا أبو خيثمة (2)، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن. و«ابن حبان» (6431) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السختياني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد. وفي (7346) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. كلاهما (الحسن البصري، والعلاء بن زياد) عن عمران بن حصين، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أكرينا: أخرنا. • أخرجه أحمد 4/ 436 (20155) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، بغير حساب، لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، قال: فقام عكاشة، فقال: يا رسول الله، ادع الله، تبارك وتعالى، أن يجعلني منهم، فقال: أنت منهم، قال: فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: قد سبقك بها عكاشة». ليس فيه: «عبد الله بن مسعود» (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الحسن بن أبي الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407). ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن هشام، عن الحسن، عن عمران إلا يزيد بن هارون، وقد رواه غير يزيد، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن عمران. ويروي هذا الحديث عمران بن الحصين، عن عبد الله بن مسعود، في كلام كثير، هذا آخره، وأظن عمران بن حصين إنما اختصر عنه الحسن هذا الحديث، في رواية هشام بن حسان عنه. «مسنده» (565).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3987). (1) تحرف في المطبوع إلى: «فيما حدثهم»، وأثبتناه على الصواب عن نسختنا الخطية، الورقة (248)، و«صحيح ابن حبان» (6431). (1) اللفظ لأبي يعلى (5339). (2) قوله: «حدثنا أبو خيثمة»، سقط من طبعة دار المأمون، وأثبتناه على الصواب عن نسختنا الخطية، الورقة (248)، وطبعة دار القبلة (5318). (1) المسند الجامع (9391)، وأطراف المسند (5668)، والمقصد العلي (1411)، ومجمع الزوائد 9/ 305 و10/ 405، وإتحاف الخيرة المهرة (7891). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (404)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (250)، والبزار (1440 و1441)، والطبراني (9765: 9767 و9769 و9770). (2) المسند الجامع (10911)، وأطراف المسند (6706). والحديث؛ أخرجه البزار (3565)، والروياني (74)، وأبو عوانة (249)، والطبراني 18/ (380)، والبغوي (4107).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمران بن حصينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5150 عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع (2) [تقريب التهذيب] 5151 عمران بن حصين الضبي تابعي مقبول من الثالثة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٩) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗والعلاء بن زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] والعلاء بن زياد، آخر، له، عن الحسن، وعنه حماد بن زيد. خلطهما شيخنا المزي. س.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٠٤) ↗