مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٤٠، ح ٣٨٥٤)
حدثنا الحسن بن يحيى، من أهل مرو، حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان الثوري، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت من امرأة كل شيء إلا أني لم أجامعها؟ قال:
" فأنزل الله: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره فأنزل الله عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا؟ قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١١، ح ٥٢٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ كِلاَهُمَا عَنْ يَزِيدَ، بْنِ زُرَيْعٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كَامِلٍ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً، أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ - قَالَ - فَنَزَلَتْ { أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١١٨، ح ٢٧٦٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8712- عن علقمة بن قيس النخعي، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله، لو سترت نفسك؟! قال: فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقام الرجل فانطلق، فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، دعاه وتلا عليه هذه الآية: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، هذا له خاصة؟ قال: بل للناس كافة» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني لقيت امرأة في البستان، فضممتها إلي، وباشرتها وقبلتها، وفعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها؟ قال: فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}، قال: فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأها عليه، فقال عمر: يا رسول الله، أله خاصة، أم للناس كافة؟ فقال: بل للناس كافة» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إني أخذت امرأة في البستان، ففعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها، قبلتها، ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه، لو ستر على نفسه؟! قال: فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره، فقال: ردوه علي، فردوه عليه، فقرأ عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} إلى: الذاكرين، فقال معاذ بن جبل: أله وحده، أم للناس كافة، يا نبي الله؟ فقال: بل للناس كافة» (3). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أخذت امرأة في البستان, فأصبت كل شيء، غير أني لم أنكحها, فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا, ثم دعاه فقرأ عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}» (1). أخرجه عبد الرزاق (13829) قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس. و«أحمد» 1/ 445 (4250) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 1/ 449 (4290) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (4291) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 8/ 102 (7104) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو الأحوص. و«أبو داود» (4468) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«الترمذي» (3112) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» في «الكبرى» (7282) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (7283) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. و«أبو يعلى» (5343) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (5389) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن خزيمة» (313) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن حبان» (1728) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (1730) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وأبو عوانة الوضاح، وأبو الأحوص، سلام بن سليم) عن سماك بن حرب، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، والأسود، فذكراه. ـ في رواية أبي يعلى (5343): «عن الأسود، أو علقمة» على الشك. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى إسرائيل، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وروى شعبة، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وروى سفيان الثوري، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري. وقد روى سليمان التيمي، هذا الحديث، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 1/ 452 (4325) قال: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 8/ 102 (7105) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو النعمان، الحكم بن عبد الله العجلي، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» في «الكبرى» (7278) قال: أخبرني أحمد بن سفيان النسائي، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، وهو أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة. وفي (7279) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني عمرو بن الهيثم، أبو قطن، قال: حدثنا شعبة. وفي (7280) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الحكم بن عبد الله، قال: حدثنا شعبة. وفي (7281) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، قال: سمعت إبراهيم يحدث، عن خاله الأسود، عن عبد الله؛ «أن رجلا لقي امرأة في بعض طرق المدينة، فأصاب منها ما دون الجماع، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى في ذلك: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى: {للذاكرين}، قال معاذ: يا رسول الله، نزلت لهذا خاصة، أو للناس عامة؟ قال: بل لكم عامة» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أخذت امرأة في البساتين، ففعلت بها كل شيء، غير أني لم أر منها محرما، فقبلتها، والتزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله على هذا، لو ستر على نفسه؟! فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، وقال: رده علي، فجاءه فقرأ عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية، قال معاذ: أله خاصة، أم للناس عامة، يا نبي الله؟ قال: للناس عامة» (1). - وفي رواية: «أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لقيت امرأة في حش بالمدينة، فأصبت منها ما دون الجماع، فنزلت: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا}» (2). ليس فيه: «علقمة» (3). ـ في رواية أحمد (4325): «عن إبراهيم، عن خاله»، لم يسمه. ـ وفي رواية النسائي (7278): «إبراهيم، عن خالي». - وأخرجه أحمد 1/ 406 (3854) قال: حدثنا الحسن بن يحيى، من أهل مرو، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان الثوري، عن سماك. و«الترمذي» (3112م1) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، وسماك. وفي (3112م2) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن سماك. و«النسائي» في «الكبرى» (7276) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، والأعمش. وفي (7277) قال: أخبرني محمود بن غيلان، قال: حدثنا السيناني، واسمه الفضل بن موسى، أبو عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب. كلاهما (سماك بن حرب، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت من امرأة كل شيء، إلا أني لم أجامعها؟ قال: فأنزل الله: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}» (1). جعله عن عبد الرحمن بن يزيد (2). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (7284) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يقال له: فلان بن معتب، فقال: يا رسول الله، دخلت على امرأة، فنلت منها ما ينال الرجل من أهله، إلا أني لم أواقعها، فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه، حتى أنزل عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} الآية، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها عليه». «مرسل» (3). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (7283): المرسل أولى بالصواب. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: كان سماك يضطرب فيه. «التتبع» (95). كتاب الرؤيا
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (4250). (3) اللفظ لأحمد (4290). (1) اللفظ للنسائي (7282). (1) اللفظ للنسائي (7280). (1) اللفظ للنسائي (7281). (2) اللفظ لأحمد (4325). (3) المسند الجامع (9248)، وتحفة الأشراف (9162)، وأطراف المسند (5653 و5800). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (283)، والبزار (1538 و1539 و1625 و1626)، والبيهقي 8/ 241. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (9249)، وتحفة الأشراف (9393)، وأطراف المسند (5611). والحديث؛ أخرجه الطبراني (10482). (3) تحفة الأشراف (9393). (1) اللفظ لأحمد (3559). (2) اللفظ لأحمد (4304). (3) اللفظ لابن ماجة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗اسراييل بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 401 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] إسرائيل بن يونس، عن جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي، وعنه يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، وأمم. قال: أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة، وقال أحمد: ثقة، وتعجب من حفظه، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعفه ابن المديني. توفي 162. ع. (3) [رجال الحديث] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. (ع).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗سلام بن سليمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2703 سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي ثقة متقن صاحب حديث من السابعة مات سنة تسع وسبعين ع (2) [الكاشف] سلام بن سليم الحافظ أبو الأحوص عن آدم بن علي وزياد بن علاقة وعنه مسدد وهناد له نحو من أربعة آلاف حديث قال ابن معين: ثقة متقن مات 179. ع (3) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (413). ـ قال ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: سلام بن سلم المدائني، ليس حديثه بشيء. (4) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، الحنفي، مولاهم، أبو الأحوص، الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦١) ↗سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗