البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤٥٩، ح ٣٩٠)

حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، قال: بلغ عمر أن سعدا لما بنى القصر، قال: انقطع الصويت، فبعث إليه محمد بن مسلمة، فلما قدم أخرج زنده وأورى ناره وابتاع حطبا بدرهم، وقيل لسعد: إن رجلا فعل كذا وكذا، فقال: ذاك محمد بن مسلمة، فخرج إليه فحلف بالله ما قاله، فقال: نؤدي عنك الذي تقوله، ونفعل ما أمرنا به، فأحرق الباب ثم أقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى، فخرج فقدم على عمر فهجر إليه فسار ذهابه ورجوعه تسع عشرة، فقال: لولا حسن الظن بك، لرأينا أنك لم تؤد عنا، قال: بلى أرسل يقرأ السلام ويعتذر ويحلف بالله ما قاله، قال: فهل زودك شيئا، قال: لا، قال: فما منعك أن تزودني أنت؟ قال: إني كرهت أن آمر لك فيكون لك البارد ويكون لي الحار، وحولي أهل المدينة قد قتلهم الجوع، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«لا يشبع الرجل دون جاره» آخر مسند عمر بن الخطاب حديث السقيفة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبايه بن رفاعهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده وابن عمر وعنه أبو حيان التيمي وليث بن أبي سليم ثقة. ع (2) [رجال الحديث] - عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، الأنصاري، الزرقي، أبو رفاعة، المدني، ثقة، من الثالثة. (ع)#. _فوائد__________

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٣٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗