البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤٥٩، ح ٣٧٥)

حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن ابن يعمر، قال: سألت ابن عمر أو سأله رجل: إنا نسير في هذه الأرض فنلقى قوما يقولون: لا قدر، فقال ابن عمر: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وهم منه برآء - قالها ثلاث مرات - ثم أنشأ يحدثنا، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فقال يا رسول الله، أدنو؟ فقال:

«ادنه» فدنا رتوة، ثم قال: يا رسول الله، أدنو؟ فقال: «ادنه» فدنا رتوة، ثم قال: يا رسول الله أدنو؟ فقال: «ادنه» فدنا رتوة حتى كادت أن تمس ركبتاه ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ فذكر معناه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

كلاهما (يونس، ويوسف) عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت: يا أبا عبد الرحمن، يعني لابن عمر، إن أقواما يزعمون أن ليس قدر، قال: هل عندنا منهم أحد؟ قلت: لا، قال: فأبلغهم عني إذا لقيتهم؛ إن ابن عمر يبرأ إلى الله منكم، وأنتم برآء منه؛ حدثنا عمر بن الخطاب، قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أناس، إذ جاء رجل ليس عليه سحناء سفر، وليس من أهل البلد، يتخطى حتى ورك، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج، وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وأن تتم الوضوء، وتصوم رمضان، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وتؤمن بالجنة والنار، والميزان، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد، ما الإحسان؟ قال: الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك، قال: فإذا فعلت هذا فأنا محسن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: سبحان الله، ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن إن شئت نبأتك عن أشراطها، قال: أجل، قال: إذا رأيت العالة، الحفاة، العراة، يتطاولون في البناء، وكانوا ملوكا، قال: ما العالة الحفاة العراة؟ قال: العريب، قال: وإذا رأيت الأمة تلد ربتها، فذلك من أشراط الساعة، قال: صدقت، ثم نهض فولى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، فطلبناه كل مطلب، فلم نقدر عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تدرون من هذا؟ هذا جبريل، أتاكم ليعلمكم دينكم، خذوا عنه، والذي نفسي بيده، ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه، وما عرفته حتى ولى». ـ قال أبو حاتم ابن حبان: تفرد سليمان التيمي بقوله: «خذوا عنه»، وبقوله: «تعتمر، وتغتسل، وتتم الوضوء» (1). • وأخرجه أحمد 1/ 27 (184) قال: قرأت على يحيى بن سعيد: عثمان بن غياث، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري. و«مسلم» 1/ 29 (3) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عثمان بن غياث، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن. و«أبو داود» (4696) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن، قالا: لقينا عبد الله بن عمر، فذكرنا القدر، وما يقولون فيه، فقال: إذا رجعتم إليهم فقولوا: إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء، ثلاث مرار، ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب؛ «أنهم بينا هم جلوس، أو قعود، عند النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل يمشي، حسن الوجه، حسن الشعر، عليه ثياب بياض، فنظر القوم بعضهم إلى بعض: ما نعرف هذا، وما هذا بصاحب سفر، ثم قال: يا رسول الله، آتيك؟ قال: نعم، فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه، ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، والجنة، والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله، قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فما أشراطها؟ قال: إذا العراة، الحفاة، العالة، رعاء الشاء، تطاولوا في البنيان، وولدت الإماء أربابهن، قال: ثم قال: علي الرجل، فطلبوه فلم يروا شيئا، فمكث يومين، أو ثلاثة، ثم قال: يا ابن الخطاب، أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: ذاك جبريل، جاءكم يعلمكم دينكم، قال: وسأله رجل من جهينة، أو مزينة، فقال: يا رسول الله، فيما نعمل، أفي شيء قد خلا، أو مضى، أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا، أو مضى، فقال رجل، أو بعض القوم: يا رسول الله، ففيما نعمل؟ قال: أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار». قال يحيى: قال: هو كذا، يعني كما قرأت علي (1). ـ جعله من حديث يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن، كلاهما عن ابن عمر، عن عمر (2). - وأخرجه أحمد 1/ 52 (374) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة. وفي 1/ 53 (375) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة. وفي 2/ 107 (5856) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي (5857) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد. و«أبو داود» (4697) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، بهذا الحديث يزيد وينقص. ثلاثتهم (سليمان بن بريدة، وعلي بن زيد، وإسحاق بن سويد) عن ابن يعمر، قال: قلت لابن عمر: إنا نسافر في الآفاق، فنلقى قوما يقولون لا قدر، فقال ابن عمر: إذا لقيتموهم، فأخبروهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه برآء، ثلاثا، ثم أنشأ يحدث؛ «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فذكر من هيئته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادنه، فدنا، فقال: ادنه، فدنا، فقال: ادنه، فدنا، حتى كاد ركبتاه تمسان ركبتيه، فقال: يا رسول الله، أخبرني ما الإيمان، أو عن الإيمان؟ قال: تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر ـ قال سفيان: أراه قال: خيره وشره ـ قال: فما الإسلام؟ قال: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، وغسل من الجنابة، كل ذلك، قال: صدقت، صدقت، قال القوم: ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا، كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، أخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله، أو تعبده، كأنك تراه، فإن لا تراه فإنه يراك، كل ذلك نقول: ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا، فيقول: صدقت، صدقت، قال: أخبرني عن الساعة، قال: ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل، قال: فقال: صدقت، قال ذاك مرارا، ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا، ثم ولى». قال سفيان: فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التمسوه، فلم يجدوه، قال: هذا جبريل، جاءكم يعلمكم دينكم، ما أتاني في صورة إلا عرفته، غير هذه الصورة (1). - وفي رواية: «عن ابن يعمر، قال: سألت ابن عمر، أو سأله رجل: إنا نسير في هذه الأرض، فنلقى قوما يقولون: لا قدر، فقال ابن عمر: إذا لقيت أولئك، فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وهم منه برآء، قالها ثلاث مرات، ثم أنشأ يحدثنا، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل، فقال يا رسول الله، أدنو؟ فقال: ادنه، فدنا رتوة، ثم قال: يا رسول الله، أدنو؟ فقال: ادنه، فدنا رتوة، ثم قال: يا رسول الله، أدنو؟ فقال: ادنه، فدنا رتوة، حتى كادت أن تمس ركبتاه ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ ... فذكر معناه» (2). - وفي رواية: «عن يحيى بن يعمر, قلت لابن عمر: إن عندنا رجالا يزعمون أن الأمر بأيديهم، فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا، فقال: أخبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني برآء، ثم قال: جاء جبريل صلى الله عليه وسلم، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ما الإسلام، فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: تخشى الله تعالى، كأنك تراه، فإن لا تك تراه فإنه يراك، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كله، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم، قال: صدقت» (3). ـ ورواية إسحاق بن سويد: «عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثله، قال: وكان جبريل، عليه السلام، يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، في صورة دحية». ـ ليس فيه: «عن عمر»، فصار من مسند عبد الله بن عمر (4). ـ في رواية أحمد (374 و375): «ابن يعمر» غير مسمى. ـ قال أبو عيسى الترمذي (2610): والصحيح هو ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ وقال أبو داود: علقمة مرجئ. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (5852) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن يحيى بن يعمر (ح) وعن عطاء بن السائب، عن ابن بريدة، قال: حججنا واعتمرنا، ثم قدمنا المدينة، فأتينا ابن عمر، فسألناه، فقلنا: يا أبا عبد الرحمن، إنا نغزو في هذه الأرض، فنلقى قوما يقولون: لا قدر، فأعرض بوجهه عنا، ثم قال: إذا لقيت أولئك، فاعلم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه براء، ثم قال: «بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل قد أقبل، حسن الوجه، حسن الشارة، طيب الريح، قال: فعجبنا لحسن وجهه وشارته، وطيب ريحه، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فقال: أأدنو يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فدنا ثم قام، قال: فعجبنا لتوقيره النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أأدنو يا رسول الله؟ قال: نعم، فدنا حتى وضع فخذه على فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجله على رجله، ثم قال: يا رسول الله، ما الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث من بعد الموت، والحساب، والقدر خيره وشره، وحلوه ومره، قال: صدقت، قال: فتعجبنا لقوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت، ثم قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة، قال: صدقت، قال: فتعجبنا لتصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، قال: فتعجبنا لتصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انكفأ راجعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، فطلبناه فلم نجده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل جاء ليعلمكم أمر دينكم، وما أتاني قط إلا عرفته، إلا في صورته هذه» (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 394:1 (14915) و11/ 44 (31068) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، قال: وردنا بالمدينة، فأتينا عبد الله بن عمر، فقلنا: يا أبا عبد الرحمن, إنا نمعن في الأرض، فنلقى قوما يزعمون أن لا قدر، فقال: من المسلمين ممن يصلي للقبلة، قلنا: نعم، قال: فغضب، حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال: إذا لقيت أولئك، فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه برآء، ثم قال: إن شئت حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أجل، فقال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل جيد الثياب، طيب الريح، حسن الوجه، فقال: يا رسول الله, ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة، قال: صدقت, فما الإيمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالقدر كله، خيره وشره، وحلوه ومره، قال: صدقت، ثم انصرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، قال: فقمنا بأجمعنا، فلم نقدر عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل، أتاكم يعلمكم أمر دينكم». ـ لفظ (14915): «عن ابن بريدة، قال: وردنا المدينة، فأتينا عبد الله بن عمر، فقال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل جيد الثياب، طيب الريح، حسن الوجه، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليك، فقال: يا رسول الله، أدنو منك؟ فقال: ادنه, فدنا دنوة, فقلنا: ما رأينا كاليوم قط رجلا أحسن ثوبا، ولا أطيب ريحا، ولا أحسن وجها، ولا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، أدنو منك؟ قال: نعم, فدنا دنوة, فقلنا مثل مقالتنا، ثم قال له الثالثة: أدنو منك، يا رسول الله؟ قال: نعم, حتى ألزق ركبتيه بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة، قال: صدقت، فقلنا: ما رأينا كاليوم قط رجلا, والله لكأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن حبان (173). (1) اللفظ لأحمد (184). (2) المسند الجامع (10441)، وتحفة الأشراف (10572)، وأطراف المسند (6610). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (21)، وابن أبي عاصم (120 و126)، والبزار (169 و170)، والدارقطني (2708)، والبيهقي 4/ 324، 349، و10/ 203. (1) اللفظ لأحمد (374). (2) اللفظ لأحمد (375). (3) اللفظ لأحمد (5856). (4) المسند الجامع (7168)، وتحفة الأشراف (10572)، وأطراف المسند (5050). (1) المسند الجامع (7168 و7169)، وتحفة الأشراف (7120). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (172).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٩٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

معتمر بن سليمانالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6785 معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب الطفيل ثقة من كبار التاسعة مات سنة سبع وثمانين وقد جاوز الثمانين ع (2) [الكاشف] معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، ومنصور، وعبد الملك بن عمير، وعنه ابن مهدي، وعفان، ومسدد، وابن عرفة، ولد 106 ومات 187، وكان رأسا في العلم والعبادة كأبيه. ع. (3) [رجال الحديث] - معتمر بن سليمان، التيمي، أبو محمد، البصري، يلقب الطفيل، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين، وقد جاوز الثمانين. (ع).#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗
يحيي بن يعمرالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7678 يحيى بن يعمر بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة البصري نزيل مرو وقاضيها ثقة فصيح وكان يرسل من الثالثة مات قبل المائة وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] يحيى بن يعمر، قاضي مرو، عن عائشة، وابن عباس، وعنه سليمان التيمي، وإسحاق بن سويد، ثقة مقرئ مفوه. ع. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن يعمر (1)، البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقة فصيح وكان يرسل، من الثالثة، مات قبل المئة، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3891 - يحيى بن يعمر، البصري، أبو سليمان، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو عدي، القيسي الجدلي، قاضي مرو. • قال الدارقطني: لم يلق عمارا، إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه. «تهذيب التهذيب» 4 401.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗