مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٥٥٩)
حدثنا إسحاق هو الأزرق، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا ينبغي له أن يتمثل بمثلي»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8713- عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا ينبغي له أن يتمثل بمثلي» (1). - وفي رواية: «من رآني في المنام، فأنا الذي رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي» (2). - وفي رواية: «من رآني في المنام، فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 55 (31107) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان. و«أحمد» 1/ 375 (3559) قال: حدثنا إسحاق، هو الأزرق، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 400 (3799) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 1/ 440 (4193) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 450 (4304) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه. و«الدارمي» (2278) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (3900) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«الترمذي» (2276)، وفي «الشمائل» (406) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5250) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. بسم الله الرحمن الرحيم المسند المصنف المعلل المجلد التاسع عشر تابع مسند عبد الله بن مسعود الهذلي كتاب القرآن
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3559). (2) اللفظ لأحمد (4304). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (9251)، وتحفة الأشراف (9509)، وأطراف المسند (5669). والحديث؛ أخرجه البزار (2074)، والطبراني، في «الأوسط» (1234). (1) اللفظ لأبي داود (4738). (2) المسند الجامع (9316)، وتحفة الأشراف (9580). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (207). (3) أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (208: 211).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعود
(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗وكيع بن الجراح
(1) - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. - تلك المكارم. - قال يعقوب الفسوي: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل؟. «المعرفة والتاريخ" 2/196. (2) 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) . (3) 3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نع
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٧٦) ↗ابي اسحاق السبيعي
(1) أبي إسحاق السبيعي- أبي خلدة. انظر لعلل أحاديث هشيم موسوعتي ابن معين وأحمد، لزاما
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٧٠) ↗بسم الله الرحمن الرحيم
(1) بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الحي الذي لا يموت تقديم الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (2) بسم الله الرحمن الرحيم حرف الألف 1 - آدم بن أبي إياس، عبد الرحمن، العسقلاني. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 2 162. (3) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات. أتينا بابك، يا أرحم الراحمين، بهذا الذي حسبناه عملا. فقد عرفناك تقبل القليل، وتجازي عليه، وتثيب.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٥) ↗