مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٣١٦، ح ٣٢٦٧)
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال:
«لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف؟ أعتق من خرج إليه من رقيقهم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر، قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٥٦، ح ٤٣٢٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6507- عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الطائف، كل من خرج إليه من رقيق المشركين» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعتق من أتاه من العبيد قبل مواليهم، إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين» (2). - وفي رواية: «خرج غلامان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يوم الطائف، فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، فكانا مولييه» (3). - وفي رواية: «حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فخرج إليه عبدان فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد، إذا خرجوا إليه» (4). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الطائف، من خرج إلينا من العبيد فهو حر، فخرج عبيد من العبيد، فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق، يوم الطائف، من خرج إليه من العبيد» (1). - وفي رواية: «لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، أعتق من خرج إليه من رقيقهم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 511 (34283) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 14/ 509 (38110) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (38111) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«أحمد» 1/ 223 (1959) و1/ 362 (3415) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 1/ 236 (2111) قال: حدثنا يزيد. وفي 1/ 243 (2176) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس. وفي 1/ 248 (2228م و2229) قال: حدثنا نصر بن باب. وفي 1/ 349 (3267) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و«الدارمي» (2667) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد. و«أبو يعلى» (2564) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن خازم، أبو معاوية. سبعتهم (يزيد بن هارون، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد القدوس بن بكر، ونصر بن باب، ويحيى بن زكريا، وأبو خالد الأحمر) عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، فذكره (3). ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (38110). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (34283). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (38111). (4) اللفظ لأحمد (2176). (5) اللفظ لأحمد (2229). (1) اللفظ لأحمد (2228م). (2) اللفظ لأحمد (3267). (3) المسند الجامع (6944)، وأطراف المسند (3879)، ومجمع الزوائد 4/ 245، وإتحاف الخيرة المهرة (4979). والحديث؛ أخرجه الطبراني (12079 و12092 و12118)، والبيهقي 9/ 229 و230.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحيم بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4056 عبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة ثقة له تصانيف من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين ع (2) [الكاشف] عبد الرحيم بن سليمان المروزي بالكوفة عن هشام بن عروة وعاصم الأحول وعنه هناد وابن أبي شيبة ثقة حافظ مصنف توفي 187. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أو الطائي، أبو علي الأشل المروزي، نزيل الكوفة، ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2589- عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أبو علي المروزي الأشل.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗