مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٩١٨)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى، مولى ابن عقيل الأنصاري، قال: قال ابن عباس: قال: لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط، فما أدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام، تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدا، فلما راح الغد، قلت: يا ابن عباس، ذكرت أمس أن آية من القرآن، لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها. قال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش:
«يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير» وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون. قال: فأنزل الله عز وجل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون، {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] ، قال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6414- عن أبي يحيى، مولى ابن عقيل الأنصاري، قال: قال ابن عباس: لقد علمت آية من القرآن، ما سألني عنها رجل قط، فما أدري، أعلمها الناس فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدا، فلما راح الغد، قلت: يا ابن عباس، ذكرت أمس، أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها، قال: نعم؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش: يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون، قال: فأنزل الله، عز وجل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون {وإنه لعلم للساعة}، قال: هو خروج عيسى ابن مريم، عليه السلام، قبل يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {وإنه لعلم للساعة} قال: نزول عيسى ابن مريم من قبل يوم القيامة» (1). أخرجه أحمد 1/ 317 (2920) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«ابن حبان» (6817) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (هاشم بن القاسم، والوليد بن مسلم) عن شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن أبي يحيى، مولى ابن عقيل الأنصاري، فذكره (2). ـ في رواية ابن حبان: «عن أبي يحيى، مولى ابن عفراء». ـ فوائد: ـ أبو رزين، اسمه مسعود بن مالك الأسدي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (6858)، وأطراف المسند (3979)، ومجمع الزوائد 7/ 104، وإتحاف الخيرة (5813)، والمطالب العالية (3710). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (720)، والطبري 20/ 631، والطبراني (12740).