مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٨٠٧)
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5446- عن عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم استحمت من جنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يستحم من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الماء لا ينجسه شيء» (1). - وفي رواية: «أجنب النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة، فاغتسلت ميمونة في جفنة، وفضلت فضلة، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل منها، فقالت: يا رسول الله، إني قد اغتسلت منه، فقال، يعني النبي صلى الله عليه وسلم: إن الماء ليست عليه جنابة، أو قال: إن الماء لا ينجس» (2). - وفي رواية: «قامت امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فاغتسلت في جفنة من جنابة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضلها يستحم، فقالت: إني قد اغتسلت فيه قبلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه ليس على الماء جنابة» (3). - وفي رواية: «اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، في جفنة، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتوضأ منه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت جنبا، فقال: إن الماء لا يجنب» (4). - وفي رواية: «أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ، فقالت امرأة من نسائه: يا رسول الله، إني قد توضأت من هذا، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: الماء لا ينجسه شيء» (1). أخرجه عبد الرزاق (396) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 1/ 33 (355) و1/ 143 (1522) و14/ 160 (37246) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 1/ 235 (2100 و2101) و1/ 308 (2807) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 235 (2102) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 284 (2566) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. وفي 1/ 308 (2806) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 337 (3120) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك. و«الدارمي» (779) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا يزيد بن عطاء. وفي (780) قال: أخبرنا عبيد الله، عن سفيان. و«ابن ماجة» (370) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (371) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أبو داود» (68) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«الترمذي» (65) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» 1/ 173) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان. و«أبو يعلى» (2411) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«ابن خزيمة» (91) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، ومحمد بن يحيى القطعي، قالا: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا شعبة. وفي (109) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا أبو أحمد، وهو الزبيري، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عتبة بن عبد الله، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«ابن حبان» (1241) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (1242) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان. وفي (1248) قال: أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي، ببغداد، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (1261 و1269) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد (1)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص. خمستهم (سفيان الثوري، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وشريك بن عبد الله القاضي، ويزيد بن عطاء، وشعبة بن الحجاج) عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره (2). ـ في مسند أحمد 1/ 308 (2808) عقب رواية وكيع، عن سفيان. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي في حديثه: حدثنا به وكيع في «المصنف»، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ثم جعله بعد عن ابن عباس (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح, وهو قول سفيان الثوري, ومالك, والشافعي. • أخرجه عبد الرزاق (397) عن إسرائيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، مثله (1). • أخرجه أحمد 6/ 330 (27338) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«أبو يعلى» (7098) قال: حدثنا أبو عامر، عبد الله بن عامر، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي. كلاهما (هاشم بن القاسم، وإسحاق بن منصور) عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «أجنبت، أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغتسلت من جفنة، ففضلت فضلة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منها، قال: إن الماء ليس عليه جنابة، أو لا ينجسه شيء، فاغتسل منه» (2). فصار من مسند ميمونة (3). • أخرجه عبد الرزاق (257) عن معمر، قال: وأخبرني من سمع عكرمة. وفي (265) عن ابن جريج، قال: عن رجل. و«ابن أبي شيبة» 1/ 107 (1149)، و1/ 143 (1529) قال: حدثنا هشيم، عن حصين. جميعهم (من سمع عكرمة، والرجل، وحصين بن عبد الرحمن) عن عكرمة، قال: إن الماء لا ينجسه شيء، والماء طهور (1). - وفي رواية: «عن عكرمة، قال: إن الماء لا ينجسه شيء أبدا، يطهر ولا يطهره شيء، إنه قال: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا}» (2). - وفي رواية: «عن حصين، عن عكرمة، قال (3): قلت له: الحمام يدخله المجوس والجنب؟ فقال: الماء طهور، لا ينجسه شيء» (4). موقوف من قول عكرمة. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: قال حجاج: قال شعبة: كانوا يقولون لسماك: عكرمة، عن ابن عباس، فيقول: نعم، قال شعبة: وكنت أنا لا أفعل ذلك به. (يعني يلقنونه). «العلل» (791). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت له، فتوضأ بفضلها، وقال: الماء لا ينجسه شيء. ورواه شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة. فقال: الصحيح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بلا ميمونة. «علل الحديث» (95). ـ وقال البزار: لا نعلم أسنده عن شعبة إلا محمد بن بكر، وأرسله غيره. ورواه جماعة، عن سماك، فاقتصرنا على شعبة والثوري. ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. «كشف الأستار» (250). ـ قلنا: وكما هو معروف عند من يعملون في علم حديث النبي صلى الله عليه وسلم، أن قولهم: الصحيح، يعني الطريق المحفوظ، حتى لو كان هذا الطريق ضعيفا، كما يقولون: الصحيح هو المرسل، أو الصحيح هو الموقوف. ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (137)، وقال: اختلف في هذا الحديث على سماك، ولم يقل فيه: «عن ميمونة» غير شريك.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (2806). (2) اللفظ لأحمد (3120). (3) اللفظ للدارمي (779). (4) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لابن خزيمة (91). (1) تحرف في الموضع (1261) إلى: «عبد الله بن محمد بن الجنيد»، وهو على الصواب في الموضع (1269). (2) المسند الجامع (5952)، وتحفة الأشراف (6103)، وأطراف المسند (3690)، والمقصد العلي (119)، ومجمع الزوائد 1/ 213 وإتحاف الخيرة المهرة (422). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (20186)، والبزار، «كشف الأستار» (250)، وابن الجارود (48 و49)، والطبراني (11714: 11716)، والبيهقي 1/ 188 و189 و267. (3) معناه أن وكيعا رواه عن سفيان الثوري، عن سماك، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، ثم جعله بعد ذلك: عكرمة، عن ابن عباس. (1) كذا وقع في المطبوع، ولا تعرف لإسرائيل رواية عن عكرمة، وإنما يروي عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فلعله سقط منه «عن سماك». (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (17443)، وأطراف المسند (12491). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2016)، والطبراني 23/ (1030)، و24/ (34 و36 و37)، والدارقطني (137)، والبغوي (259). (1) اللفظ لعبد الرزاق (257). (2) اللفظ لعبد الرزاق (265). (3) القائل؛ هو حصين بن عبد الرحمن. (4) اللفظ لابن أبي شيبة (1149).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗