البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤١٥، ح ٢٩٢)

حدثنا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كان عمر يحلف على أيمان ثلاث يقول:

«والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله تعالى، وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله لئن بقيت لهم، ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10166- عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كان عمر يحلف على أيمان ثلاث، يقول: والله، ما أحد أحق بهذا المال من أحد، وما أنا بأحق به من أحد، والله، ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب، إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، ووالله، لئن بقيت لهم، ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال، وهو يرعى مكانه (1). - وفي رواية: «عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفيء، فقال: ما أنا بأحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد، إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، عز وجل، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته» (2). أخرجه أحمد 1/ 42 (292) قال: حدثنا محمد بن ميسر، أبو سعد الصاغاني. و«أبو داود» (2950) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (محمد بن ميسر، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 341 (33649) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن ليث أبي المتوكل، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما من أحد من المسلمين، إلا له في هذا الفيء نصيب، إلا عبد مملوك, ولئن بقيت ليبلغن الراعي نصيبه من هذا الفيء في جبال صنعاء. • وأخرجه عبد الرزاق (20039) عن معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ما على وجه الأرض مسلم، إلا له في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم. - وأخرجه عبد الرزاق (20040) عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: قرأ عمر: {إنما الصدقات للفقراء} حتى بلغ {عليم حكيم}، ثم قال: هذه لهؤلاء ثم قرأ: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} حتى بلغ {وابن السبيل}، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} حتى بلغ {والذين جاؤوا من بعدهم} ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة، فلئن عشت ليأتين الراعي، وهو بسرو حمير، نصيبه منها، لم يعرق فيها جبينه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (10620)، وتحفة الأشراف (10636)، وأطراف المسند (6652). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1290)، والبيهقي 6/ 346، والبغوي (2739 و2740).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مالك بن اوس بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6426 مالك بن أوس بن الحدثان بفتح المهملتين والمثلثة النصري بالنون أبو سعيد المدني له رؤية وروى عن عمر مات سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة إحدى ع (2) [الكاشف] مالك بن أوس بن الحدثان أبو سعيد، قيل: رأى الصديق، سمع عمر، وعثمان، وعنه الزهري، وابن المنكدر، توفي 92. ع. (3) [رجال الحديث] - مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أبو سعيد المدني، له رؤية، وروى عن عمر، مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة إحدى. (ع). حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وكذلك عن أبي بكر، وقيل: إنه أدرك أبا بكر. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3700- مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أبو سعيد المدني.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗