مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٥/١٦١، ح ٢٧١٧٦)
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك قال:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه شقة قمر» ، فكنا نعرف ذلك فيه
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حين تخلف عن تبوك، قال: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨٩، ح ٣٥٥٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
ـ ليس فيه: «عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب». … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: يشبه أن يكون الزهري سمع هذا الحديث من عبد الله بن كعب، ومن عبد الرحمن، عنه، في هذا الحديث الطويل، توبة كعب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 540 (38162) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري. و«أحمد» 6/ 390 (27718) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس. و«البخاري» 4/ 59 (2948) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«النسائي» 6/ 152، وفي «الكبرى» (5585) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا محمد بن مكي بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس. وفي «الكبرى» (8734) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني معمر. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن عبد العزيز، ومعمر، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعب بن مالك، رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك، فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا، واستقبل غزو عدو كثير، فجلى للمسلمين أمرهم، ليتأهبوا أهبة عدوهم، وأخبرهم بوجهه الذي يريد» (1). - وفي رواية: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما هم ببني الأصفر أن يغزوهم، جلى للناس أمرهم، وكان قلما أراد غزوة إلا ورى عنها بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، فاستقبل حرا شديدا، وسفرا بعيدا، وعدوا جديدا، فكشف للناس الوجه الذي خرج بهم إليه، ليتأهبوا أهبة عدوهم، فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتجهز الناس معه، وطفقت أغدو لأتجهز، فأرجع ولم أقض شيئا، حتى فرغ الناس، وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، غاد وخارج إلى وجهه، فقلت: أتجهز بعده بيوم، أو يومين، ثم أدركهم، وعندي راحلتان، ما اجتمعت عندي راحلتان قط قبلهما، فأنا قادر في نفسي، قوي بعدتي، فما زلت أغدو بعده وأرجع ولم أقض شيئا، حتى أمعن القوم وأسرعوا، وطفقت أغدو للحديث، ويشغلني الرجال، فأجمعت القعود حتى سبقني القوم، وطفقت أغدو فلا أرى إلا رجلا ممن عذر الله، أو رجلا مغموصا عليه في النفاق، فيحزنني ذلك، فطفقت أعد العذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء، وأهيئ الكلام، وقدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا يذكرني حتى نزل تبوك، فقال في الناس بتبوك، وهو جالس: ما فعل كعب بن مالك؟ فقام إليه رجل من قومي، فقال: شغله برداه، والنظر في عطفيه، قال: فتكلم رجل آخر، فقال: والله، يا رسول الله، إن علمنا إلا خيرا، فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أظل قادما، زاح عني الباطل، وما كنت أجمع من الكذب والعذر، وعرفت أنه لن ينجيني منه إلا الصدق، فأجمعت صدقه، وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقدم، فغدوت إليه، فإذا هو في الناس جالس في المسجد، وكان إذا قدم من سفر، دخل المسجد فركع فيه ركعتين، ثم دخل على أهله، فوجدته جالسا في المسجد، فلما نظر إلي دعاني، فقال: هلم يا كعب، ما خلفك عني؟ وتبسم تبسم المغضب، قال: قلت: يا رسول الله، لا عذر لي، ما كنت قط أقوى، ولا أيسر مني حين تخلفت عنك، وقد جاءه المتخلفون يحلفون، فيقبل منهم، ويستغفر لهم، ويكل سرائرهم في ذلك إلى الله، عز وجل، فلما صدقته، قال: أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك ما هو قاض، فقمت، فقام إلي رجال من بني سلمة، فقالوا: والله ما صنعت شيئا، والله إن كان لكافيك من ذنبك الذي أذنبت استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك، كما صنع ذلك بغيرك، فقد قبل منهم عذرهم، واستغفر لهم، فما زالوا يلومونني حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي، ثم قلت لهم: هل قال هذه المقالة أحد، أو اعتذر بمثل ما اعتذرت به؟ قالوا: نعم، قلت: من؟ قالوا: هلال بن أمية الواقفي، وربيعة بن مرارة العمري، وذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا، قد اعتذرا بمثل الذي اعتذرت به، وقيل لهما مثل الذي قيل لك، قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن كلامنا، فطفقنا نغدو في الناس، لا يكلمنا أحد، ولا يسلم علينا أحد، ولا يرد علينا سلاما، حتى إذا وفت أربعون ليلة، جاءنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أن اعتزلوا نساءكم، فأما هلال بن أمية، فجاءت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له: إنه شيخ قد ضعف بصره، فهل تكره أن أصنع له طعامه؟ قال: لا، ولكن لا يقربنك، قالت: إنه والله ما به حركة إلى شيء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا، قال: فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك، كما استأذنت امرأة هلال بن أمية، فقد أذن لها أن تخدمه، قال: فقلت: والله، لا أستأذنه فيها، وما أدري ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن استأذنته، وهو شيخ كبير، وأنا رجل شاب، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، حتى يقضي الله ما هو قاض، وطفقنا نمشي في الناس، ولا يكلمنا أحد، ولا يرد علينا سلاما، قال: فأقبلت، حتى تسورت جدارا لابن عم لي في حائطه، فسلمت، فما حرك شفتيه برد السلام، فقلت: أنشدك بالله، أتعلم أني أحب الله ورسوله، فما كلمني كلمة، ثم عدت فلم يكلمني، حتى إذا كان في الثالثة، أو الرابعة، قال: الله ورسوله أعلم، فخرجت، فإني لأمشي في السوق، إذ الناس يشيرون إلي بأيديهم، وإذا نبطي من نبط الشام يسأل عني، فطفقوا يشيرون له إلي، حتى جاءني، فدفع إلي كتابا من بعض قومي بالشام: إنه قد بلغنا ما صنع بك صاحبك، وجفوته عنك، فالحق بنا فإن الله لم يجعلك بدار هوان، ولا دار مضيعة، نواسك في أموالنا، قال: قلت: إنا لله، قد طمع في أهل الكفر، فيممت به تنورا، فسجرته به، فوالله إني لعلى تلك الحال التي قد ذكر الله، قد ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وضاقت علينا أنفسنا، صباحية خمسين ليلة، مذ نهي عن كلامنا، أنزلت التوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم آذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بتوبة الله علينا حين صلى الفجر، فذهب الناس يبشروننا، وركض رجل إلي فرسا، وسعى ساع من أسلم، فأوفى على الجبل، وكان الصوت أسرع من الفرس، فنادى: يا كعب بن مالك، أبشر، فخررت ساجدا، وعرفت أن قد جاء الفرج، فلما جاءني الذي سمعت صوته، خففت له ثوبين ببشراه، ووالله، ما أملك يومئذ ثوبين غيرهما، واستعرت ثوبين، فخرجت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيني الناس فوجا فوجا، يهنئونني بتوبة الله علي، حتى دخلت المسجد، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول، حتى صافحني وهنأني، وما قام إلي من المهاجرين غيره، فكان كعب لا ينساها لطلحة، ثم أقبلت حتى وقفت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن وجهه قطعة قمر، وكان إذا سر استنار وجهه كذلك، فناداني: هلم يا كعب، أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك، قال: فقلت: أمن عند الله، أم من عندك؟ قال: لا، بل من عند الله، إنكم صدقتم الله فصدقكم، قال: فقلت: إن من توبتي اليوم أن أخرج من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، قلت: أمسك سهمي بخيبر، قال كعب: فوالله ما أبلى الله رجلا في صدق الحديث ما أبلاني» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا سر استنار وجهه، حتى كأن وجهه شقة قمر، وكنا نعرف ذلك فيه» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج في يوم الخميس» (3). ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: إلا ورى بغيرها ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: برداه، والنظر في عطفيه ـ وقال يعقوب، عن ابن أخي ابن شهاب: لرأيت أن أخرج من سخطته بعذر، وفي حديث عقيل: أخرج من سخطته بعذر، وفيه: ليوشكن أن الله يسخطك علي، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، ثم رجع إلى حديث عبد الرزاق ـ قال أبو داود: لم يجئ به إلا معمر، يعني: «الحرب خدعة» من هذا الطريق. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وقد روي عن الزهري هذا الحديث بخلاف هذا الإسناد؛ فقد قيل: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن كعب، وقد قيل غير هذا. وروى يونس هذا الحديث، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه حدثه، عن كعب بن مالك. - وأخرجه عبد الرزاق (9258) عن معمر. و«أحمد» 3/ 455 (15864) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل. وفي (15871) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 6/ 390 (27720) قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن الطباع، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، ومعمر بن راشد، ويزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن كعب بن مالك، وكعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أن كعب بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قدم من سفر بد
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2948). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (38162). (2) اللفظ لأحمد (27718). (3) اللفظ للنسائي (8734). (1) اللفظ لأحمد (27717). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (4922). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (38160). (4) اللفظ لأبي داود (2605). (5) اللفظ للنسائي (8736). (1) اللفظ للنسائي 6/ 154. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأحمد (15864). (1) اللفظ لأحمد (15871). (2) اللفظ لأحمد (27720). (3) اللفظ لمسلم (7119). (1) اللفظ للنسائي 6/ 153. (2) اللفظ للنسائي 7/ 23. (3) اللفظ للنسائي (8735). (1) المسند الجامع (12584). والحديث، أخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي 10/ 68. (2) المسند الجامع (11261 و11265)، وتحفة الأشراف (11131 و11132 و11135 و11141: 11143 و11145 و11147 و11151 و11153: 11155 و11157 و11158: 11160 و12149)، وأطراف المسند (6986: 6989 و6995)، ومجمع الزوائد 4/ 213. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1034)، وأبو عوانة (1243 و2128 و5884 و5885)، والطبراني 19/ (90: 110)، والبيهقي 2/ 369 و460 و4/ 181 و5/ 261 و7/ 343 و9/ 33 و150 و174 و10/ 68، والبغوي (108 و1676 و2672 و2691).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
خالد بن مخلدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1677 خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي صدوق يتشيع وله أفراد من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة وقيل بعدها خ م كد ت س ق (2) [الكاشف] خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم، عن أبي الغصن ثابت، وسليمان بن بلال، ومالك وعنه البخاري، والدوري، وابن كرامة، قال أبو داود: صدوق يتشيع، وقال أحمد وغيره: له مناكير، توفي 213. خ م ت س ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٠) ↗عبد الرحمن بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر صوابه عبد الله (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي والد المغيرة صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٣) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗عقيل بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عقيل بن خالد الأيلي، عن عكرمة، والقاسم، والزهري، وعنه الليث، وضمام بن إسماعيل، وخلق، حافظ صاحب كتاب، مات 141. ع. (2) [رجال الحديث] - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح. (ع).#. ثقة-. لم يكن بالحافظ. قال العقيلي: صدوق، تفرد عن الزهري بأحاديث. «تهذيب التهذيب» 7/229. (3) [أقوال الدارقطني] 2409 - عقيل بن خالد بن عقيل، الأيلي، أبو خالد، الأموي، مولاهم. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (4) [أقوال الإمام أحمد] 1841 - عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي، مولاهم. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت عثمان بن عمر، قال: سمعت يونس يقول: ليس أحد أروى عن الزهري من عقيل بن خالد. «العلل» (110 و2360) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: ذكرنا عد يحيى بن سعيد حديثا من حديث عقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله عقيل، وإبراهيم بن سعد!! عقيل، وإبراهيم بن سعد!! كأنه يضعفهما، قال أبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. «العلل» (282 و2475 و3422) . • وقال عبد الله: قلت له (يعني لأبيه) : أيما
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢) ↗