مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٤٥١، ح ٢٧١١)
حدثنا إسحاق يعني ابن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن زيد يعني ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا، قال: نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، قال أبي: وفيما قرأت على عبد الرحمن، قال: ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف، ثم رجع إلى حديث إسحاق - ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال:
«إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك تكعكعت؟ فقال: «إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا، ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم ار كاليوم منظرا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء» قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن» قيل: أيكفرن بالله؟ قال: " يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو احسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ وَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٠، ح ٩٠١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5608- عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: «خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس معه، فقام قياما طويلا، نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، ثم سجد، ثم انصرف، وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت، فقال: إني رأيت الجنة، أو أريت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر كاليوم منظرا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط» (1). - وفي رواية: «خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحكى ابن عباس أنه صلى صلى الله عليه وسلم ركعتين، في كل ركعة ركعتان، ثم خطبهم، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى ذكر الله» (1). 1 ـ أخرجه مالك (508) (2). وعبد الرزاق (4925). وأحمد 1/ 298 (2711) قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى (ح) قال: وفيما قرأت على عبد الرحمن. وفي 1/ 358 (3374) قال: قرأت على عبد الرحمن (ح) وحدثني إسحاق. و«الدارمي» (1649) قال: أخبرنا أبو يعقوب، يوسف البويطي، عن محمد بن إدريس، وهو الشافعي. و«البخاري» 1/ 15 (29) و1/ 94 (431) و2/ 37 (1052) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وفي 1/ 150 (748) و4/ 108 (3202) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. وفي 7/ 31 (5197) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» 3/ 34 (2065) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى. و«أبو داود» (1189) قال: حدثنا القعنبي. و«النسائي» 3/ 146، وفي «الكبرى» (1891) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم. و«ابن خزيمة» (1377) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا الربيع، قال: قال الشافعي (ح) وحدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا روح. و«ابن حبان» (2832) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. وفي (2853) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. جميعهم (عبد الرزاق بن همام، وإسحاق بن عيسى، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل، وعبد الله بن يوسف، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وروح بن عبادة، وأحمد بن أبي بكر) عن مالك بن أنس. 2 ـ وأخرجه مسلم 3/ 33 (2064) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة. كلاهما (مالك، وحفص) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (1). ـ في رواية ابن خزيمة: قال أبو موسى: قال روح: والعشير، الزوج.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (5197). (1) اللفظ للدارمي. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (606)، وابن القاسم (171)، وسويد بن سعيد (192)، والقعنبي (351)، وورد في «مسند الموطأ» (345). (1) المسند الجامع (6101)، وتحفة الأشراف (5977)، وأطراف المسند (3598). والحديث؛ أخرجه البزار (5286)، وابن الجارود (248)، وأبو عوانة (2458)، والطبراني، في «الدعاء» (2226)، والبيهقي 3/ 321 و335 و7/ 294، والبغوي (1140).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗سويد بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2690 سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني بفتح المهملة والمثلثة ويقال له الأنباري بنون ثم موحدة أبو محمد صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه بن معين القول من قدماء العاشرة مات سنة أربعين وله مائة سنة م ق (2) [تقريب التهذيب] 2691 سويد بن سعيد آخر يقال له الطحان لين الحديث من الحادية عشرة تمييز (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (120) م ق سويد بن سعيد الحدثاني موصوف بالتدليس وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى فضعف بسبب ذلك وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته (4) [الكاشف] سويد بن سعيد أبو محمد الهروي ثم الأنباري ثم الحدثاني عن مالك وضمام بن إسماعيل وعنه مسلم وابن ماجة والفريابي والبغوي وكان يحفظ لكنه تغير قال البخاري: عمي فتلقن وقال النسائي: ليس بثقة توفي 24. م ق * - سويد بن طارق ويقال: طارق بن سويد. [= 2451]
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٠) ↗