البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٠، ح ٩٠١)

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ وَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ ‏

"‏ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ سَجَدَ - وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو الطَّاهِرِ ثُمَّ سَجَدَ - ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَافْزَعُوا لِلصَّلاَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ أَيْضًا ‏"‏ فَصَلُّوا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ عَنْكُمْ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَىْءٍ وُعِدْتُمْ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أُقَدِّمُ - وَقَالَ الْمُرَادِيُّ أَتَقَدَّمُ - وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَىٍّ وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ ‏"‏ ‏.‏ وَانْتَهَى حَدِيثُ أَبِي الطَّاهِرِ عِنْدَ قَوْلِهِ ‏"‏ فَافْزَعُوا لِلصَّلاَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، ح وحدثني أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام ولم يسجد، وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعا طويلا وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام، فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٥، ح ١٠٤٦) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — حرمله بن يحيي («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14025- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن؛ «أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعن أبي سلمة؛ أنهما صليا خلف أبي هريرة، فلما ركع كبر، فلما رفع راسه قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: ربنا ولك الحمد، ثم سجد وكبر، ثم رفع راسه وكبر، ثم كبر حين قام من الركعتين، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، ما زال هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (2). أخرجه أحمد 2/ 270 (7645) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«الدارمي» (1360) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» 1/ 159 (803) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«أبو داود» (836) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وبقية، عن شعيب. و«النسائي» 2/ 235، وفي «الكبرى» (746) قال: حدثنا نصر بن علي، وسوار بن عبد الله بن سوار، قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. ـ قال أبو داود: هذا الكلام الأخير (1) يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزهري، عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى، عن معمر، شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. • أخرجه مالك (2) (199) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (2495 و2912) عن معمر، عن الزهري. و«ابن أبي شيبة» 1/ 241 (2511) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«أحمد» 2/ 236 (7219) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري. وفي 2/ 270 (7644 و7648) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 502 (10526) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وفي 2/ 527 (10833) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«البخاري» 1/ 157 (785) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» 2/ 7 (796) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن ابن شهاب. وفي 2/ 8 (799) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (800) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«النسائي» 2/ 181، وفي «الكبرى» (1097) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري. وفي 2/ 195، وفي «الكبرى» (651) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 235، وفي «الكبرى» (745) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. و«أبو يعلى» (5949) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو. وفي (5992) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (6029) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو. و«ابن خزيمة» (579) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«ابن حبان» (1766) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (1767) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري. ثلاثتهم (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ «أن أبا هريرة كان يصلي لهم، فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة حين استخلفه مروان على المدينة، كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ثم يكبر حين يركع، فإذا رفع راسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد التشهد، ثم يفعل مثل ذلك حتى يقضي صلاته، فإذا قضى صلاته وسلم، أقبل على أهل المسجد، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان أبو هريرة يصلي بنا، فيكبر حين يقوم، وحين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من السجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يرفع في الركعتين كبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخريين، فإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني صلاته، ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رفع راسه من الركوع، قال: اللهم ربنا ولك الحمد» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج، أو اعتمر، فيصلي بالناس، فيكبر خلف الركوع، وخلف السجود، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة، كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ قال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى، فقلت له: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (5) - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يسجد كبر، ثم يسجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام» (6). ليس فيه: «أبو بكر بن عبد الرحمن». ـ زاد في رواية ابن حبان (1767): قال سالم: وكان ابن عمر يفعل مثل ذلك، غير أنه كان يخفض صوته بالتكبير. - وأخرجه عبد الرزاق (2496 و2954) عن ابن جريج. و«أحمد» 2/ 270 (7646) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 454 (9850) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل بن خالد. و«البخاري» 1/ 157 (789) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 2/ 7 (797) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 8 (798) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«الترمذي» (254) قال: حدثنا عبد الله بن منير المروزي، قال: سمعت علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج. و«النسائي» 2/ 233، وفي «الكبرى» (740) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، وهو ابن المثنى، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. و«ابن خزيمة» (578 و611 و624) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، أنه قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام إلى الصلاة، يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من اللتين بعد الجلوس» (1) - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع راسه، ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس، ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يكبر وهو يهوي» (2). ليس فيه: «أبو سلمة» (3). ـ قال البخاري عقب (789): قال عبد الله بن صالح، عن الليث: «ولك الحمد». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن أبي عتيق، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، والنعمان بن راشد، والموقري، عن الزهري، عن أبي بكر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عن معمر، فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة. ورواه عبد الرزاق، وعبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة، ولم يجمع بينهما, أتى بلفظ كل واحد منهما مفردا. ورواه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده. واختلف عن الزبيدي؛ فرواه يحيى بن حمزة، عنه، عن الزهري، عنهما. ورواه محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده. ورواه مالك في «الموطأ»، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال محمد بن مصعب القرقساني: عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ووهم في هذا القول، وإنما أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر. ورواه الأوزاعي، وزمعة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. واختلف عن ابن عيينة؛ فروي عن أبي عبيد الله المخزومي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال أبو عبيد الله: عن ابن عيينة مرة أخرى، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة. وقال الحميدي، وابن أبي خداش وغيرهما: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، عن ابن عيينة. وقال سحيم بن القاسم الحراني: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، ورجل آخر، عن أبي هريرة. وقيل: عن ابن وهب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة. والصحيح عن ابن عيينة: قول من قال: عن الزهري، عن رجل، عن أبي هريرة، وعن علي بن الحسين، مرسل وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن علي بن الحسين، مرسل. وقال رواد بن الجراح: عن مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن علي بن أبي طالب، ووهم في ذلك، وإنما أراد عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وكذلك روي عن عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري. وقال يونس: عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا، وهو الصحيح. ورواه صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، وعبد العزيز بن الحصين، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن وحده، عن أبي هريرة. وكذلك قال ابن جريج، واختلف عنه في لفظه؛ فرواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبي هريرة، مثل قول صالح ومن تابعه. وخالفه يحيى بن أيوب، وعثمان بن الحكم الجذامي، فروياه عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد الركوع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما، وإذا قام من الركعة الثالثة بعد التشهد. والصحيح قول عبد الرزاق في التكبير دون الرفع. «العلل» (1745).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (803). (2) اللفظ للدارمي. (1) أشار بقوله: «وهذا الكلام الأخير»، إلى قوله: «وإن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (207)، وسويد بن سعيد (79)، وعبد الرحمن بن القاسم (22)، والقعنبي (110م)، وورد في «مسند الموطأ» (144). (1) اللفظ لمالك، «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (1097). (1) اللفظ لأحمد (7644). (2) اللفظ لأحمد (7648). (3) اللفظ لأحمد (10833). (4) اللفظ لمسلم (800). (5) اللفظ لأبي يعلى (5992). (6) اللفظ لأبي يعلى (6029). (1) اللفظ لأحمد (9850). (1) اللفظ لمسلم (797). (2) اللفظ للترمذي (254). (3) المسند الجامع (12979)، وتحفة الأشراف (14862 و14864 و14868 و15247 و15295 و15326 و15396)، وأطراف المسند (10545 و10765). والحديث؛ أخرجه البزار (7961 و8094)، وابن الجارود (191)، وأبو عوانة (1580: 1583 و1591 و1592)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3135)، والبيهقي 2/ 67 و93 و127 و207، والبغوي (611).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٦٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3729 عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان ضعيف من السابعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3730 عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري أبو يحيى المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة لا بأس به من كبار العاشرة مات سنة ست أو سبع وثلاثين خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 3731 عبد الأعلى بن عامر الثعلبي بالمثلة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة 4 (4) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٥، ح ١٠٤٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٠٩، ح ١١٨٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٨٢، ح ١٠٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗