البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٤٨١، ح ٢٦٨٩٧)

حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ، قالت: لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة حتى قعدت عن يساره، وجاءت أم هانئ، فقعدت عن يمينه، وجاءت الوليدة بشراب، فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فشرب، ثم ناوله أم هانئ عن يمينه، فقالت: لقد كنت صائمة، فقال لها:

«أشيء تقضينه عليك؟» قالت: لا، قال: «لا يضرك إذا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19483- عن أبي صالح، مولى أم هانئ، عن أم هانئ؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها يوم الفتح، فأتته بشراب، فشرب منه، ثم فضلت منه فضلة، فناولها فشربته، ثم قالت: يا رسول الله، لقد فعلت شيئا ما أدري يوافقك أم لا؟ قال: وما ذاك يا أم هانئ؟ قالت: كنت صائمة، فكرهت أن أرد فضلك فشربته، قال: تطوعا، أو فريضة؟ قالت: قلت: بل تطوعا، قال: فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» (1). أخرجه أحمد 6/ 424 (27929) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و «النسائي» في «الكبرى» (3294) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا أبو أيوب، يحيى بن أبي الحجاج. كلاهما (صفوان، وأبو أيوب) عن أبي يونس القشيري، حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، مولى أم هانئ، فذكره (2). • أخرجه النسائي في «الكبرى» (3295) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حاتم، عن سماك، عن أبي صالح، قال: «لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فكان أول بيت دخله بيت أم هانئ، فدعا بماء فشرب، وكانت أم هانئ عن يمينه، فدفع فضله إلى أم هانئ فشربته أم هانئ، ثم قالت: يا رسول الله، والله لقد فعلت فعلة، والله ما أدري أصبت أم لا، إني شربت فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقضاء من رمضان، أو تطوع؟ قالت: يا رسول الله، بل تطوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر». «مرسل». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا الحديث مضطرب، والأول مثله؛ أما حديث عروة؛ فزميل ليس بالمشهور. وأما حديث الزهري، الذي أسنده جعفر بن برقان، وسفيان بن حسين، فليسا بالقويين في الزهري خاصة، وقد خالفهما مالك، وعبيد الله بن عمر، وسفيان بن عيينة، وهؤلاء أثبت وأحفظ من سفيان بن حسين، ومن جعفر بن برقان. وأما حديث أم هانئ فقد اختلف على سماك بن حرب فيه، وسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث، لأنه كان يقبل التلقين. وأما حديث جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانئ، ذكره عن أبي صالح، عن أم هانئ، وأبو صالح هذا اسمه: باذان، وقيل: باذام، وهو ضعيف الحديث، وهو مولى أم هانئ، وهو الذي يروي عنه الكلبي، وقال ابن عيينة، عن محمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا نسمي أبا صالح دروزن، وهو بالفارسية كذاب، إلا أن يحيى بن سعيد لم يتركه، وقد حدث عن إسماعيل بن أبي خالد عنه، وقد روي أنه قال في مرضه: كل شيء حدثتكم به، فهو كذب، وأبو صالح والد سهيل بن أبي صالح، اسمه: ذكوان، ثقة مأمون. وأما حديث يحيى بن أيوب الذي ذكرناه، فإنه ليس ممن يعتمد عليه، وعنده غير حديث منكر. • وأخرجه أحمد 6/ 342 (27436) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ، قالت: «لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة حتى قعدت عن يساره، وجاءت أم هانئ فقعدت عن يمينه، وجاءت الوليدة بشراب، فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فشرب، ثم ناوله أم هانئ عن يمينه، فقالت: لقد كنت صائمة، فقال لها: أشيء تقضينه عليك؟ قالت: لا، قال: لا يضرك إذا». ـ جعله: سماك، عن رجل (1). • وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3293) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، أنها قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة، فأتي بشراب، فشرب منه، ثم ناولها فشربت منه، قالت: إني كنت صائمة، ولكني كرهت أن أرد عليك شرابك، قال: أكنت تقضين؟ لا يضرك». ـ جعله: سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، وأبو الأحوص، من رواية مسدد عنه، عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ. وقال غير مسدد: عن أبي الأحوص، عن سماك، عن ابن أم هانئ. وقال أبو عوانة: عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن جدته. وقيل: عن أبي عوانة، عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ. وقال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أم هانئ. وقال سعيد بن سماك بن حرب: عن أبيه، عن جعدة، عن أم هانئ. وقال أبو حمزة السكري، عن شيخ له: عن سماك، عن رجل، عن آل حمزة، عن أم هانئ. واختلف عن شعبة؛ فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن جعدة، مرسلا. ورواه أبو داود، عن شعبة، عن سماك، عن ابن أم هانئ، قال شعبة، فلقيت أحدهما، يقال له: جعدة، فأخبرنا عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟. وقال غندر: عن شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ. وقال حاتم بن أبي صغيرة: عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانئ. والاضطراب فيه من سماك بن حرب. «العلل» (4069).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (17371)، وتحفة الأشراف (17997)، وأطراف المسند (12738). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2133)، والدارقطني (2228)، والبيهقي 4/ 276. (1) المسند الجامع (17372)، وأطراف المسند (12738). (2) المسند الجامع (17375)، وتحفة الأشراف (18017). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2226).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٦٣٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ام هانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8778 أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية اسمها فاختة وقيل هند لها صحبة وأحاديث ماتت في خلافة معاوية ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٩) ↗
ابو يونس القشيريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو يونس القشيري هو حاتم بن أبي صغيرة (2) [رجال الحديث] • أبو يونس القشيري، هو حاتم بن أبي صغيرة. • أبو يونس القوي، هو الحسن بن يزيد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
حاتم بن ابي صغيرهالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 998 حاتم بن أبي صغيرة بكسر الغين المعجمة أبو يونس البصري وأبو صغيرة اسمه مسلم وهو جده لأمه وقيل زوج أمه ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] حاتم بن أبي صغيرة، عن عطاء، وابن أبي مليكة، وعنه القطان، والأنصاري، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - حاتم بن أبي صغيرة، أبو يونس القشيري، البصري، وأبو صغيرة اسمه مسلم، وهو جده لأمه، وقيل زوج أمه، ثقة، من السادسة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 414 - حاتم بن أبي صغيرة، أبو يونس البصري، القشيري. • قال عبد الله بن أحمد: قيل لأبي: حاتم بن أبي صغيرة؟ فقال: ثقة. «العلل» (1472) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: حدثنا شعبة، عن أبي يونس، حاتم بن مسلم، يعني حاتم بن أبي صغيرة، وهو أبو يونس القشيري. «العلل» (3656) . • وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: حاتم بن أبي صغيرة، بصري ثقة. «الجرح والتعديل» 3/ (1149) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٤) ↗
سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗